في أقصى شمال كوينزلاند، تتناثر أسماء مدن عربية لافتة كأنها شذرات ذاكرة بعيدة: المعادي، الفلوجة، العريش على خرائط المكان، تفتح باب حكاية في قصة هجرة المهاجر أيمن حمزه فما هي تفاصيلها؟
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
من هنا تبدأ سيرة الدكتور أيمن حمزة؛ سيرة رجل حمل التعليم بوصفه قدَره الشخصي، ومشى به عبر القارات، حتى استقر به المطاف في أستراليا، ليحصد درجة الدكتوراه وهو في مطلع العقد السادس من عمره، مؤكداً أن الشغف الحقيقي لا يشيخ.
مهنياً، كانت مسيرته أشبه بخريطة عالمية: مشاريع في سيدني، كانبرا، قطر، حيث شارك في بنية تحتية عملاقة استعداداً لكأس العالم 2022. هناك، وُلدت فكرة بحثه الأكاديمي؛ نظام مبتكر لتحويل بيانات المقاولين غير المهيكلة إلى نظم معلومات جغرافية معتمدة. فكرة عملية، خرجت من قلب الميدان، وعادت لتُتوَّج لاحقاً برسالة دكتوراه في جامعة كوينزلاند، بدعم من منحة الكومنولث.
استمعوا لتفاصيل الحكاية الشائقة في قصة المهاجر أيمن حمزة بالضغط على زر الصوت في الأعلى.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



