تمتلك الأم العربية طابعاً تربوياً مميزأ لا يمكن نسيانه عبر الأجيال. ما بين الأمهات المحافظات والمتشددات والمنفتحات تختلف تجارب مجموعة من السيدات العربيات المهاجرات في تربية أبنائهن في هذه الحلقة من بودكاست "هي". فماذا ورثن عن أمهاتهن وهل غيرن الصورة النمطية السائدة للأم العربية في أستراليا؟
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أمال تقي هي سيدة لبنانية نشأت في بيت محافظ في طرابلس في شمال لبنان، نشأت في زمن لم تكن فيه التكنولوجيا والإلكترونيات هي الشغل الشاغل للأولاد. في ذلك الزمن، كانت الروابط الأسرية مقدسة لا تدنس حرمتها منصات التواصل الاجتماعي وصخبها الزائف.
هذا الواقع ولّد علاقة متينة بين أمال وأمها وجدتها اللتين كانتا من أكثر الأشخاص قرباً منها، فأخذت تنهل منهما كافة مبادئ الحياة الأساسية وتتغذى من العادات العربية الجميلة.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: هل يبرر الحرص الزائد للأم على أبنائها حقها في أن تعاملهم بقسوة وصرامة؟
استمعوا إلى القصة كاملة في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




