نوال السعداوي رحلت في يوم تغليظ البرلمان عقوبة ختان النساء والرئاسة المصرية عالجتها
توفيت الكاتبة والطبيبة والناشطة النسوية المدافعة بشراسة عن حقوق المرأة والتي كانت تعدها بمثابة حقوق إنسان د. نوال السعداوي عن عمر يناهز التسعين عاما.
اشتهرت الراحلة السعداوي بمواقفها المثيرة للجدل منها ما أفقدها وظيفتها في العام عام 1972 وتسبب بأدخلها إلى السجن عام 1981 إلى جانب تلقيها تهديدات بالقتل.
ومن الاتهامات الكثيرة التي سيقت بحقها كانت تهمة ازدراء الإسلام كونها قادت حملة ضد ارتداء الحجاب.
ولتسليط الضوء على أرث د. السعداوي تحدثت الزميلة سيلفا مزهر مع الكاتبة والمهندسة والصحافية فاطمة ناعوت التي قالت "الحراك التنوري والمستضعف الذي لم يستطع الحصول على حقه خسر الكثير بفقد الراحلة العظيمة" مشيدة بريادة الراحلة مشهد الحراك التنوري وحقوق المرأة والإنسان والطفل.
وأضافت ناعوت أن معركة الصدق كانت أسمى المعارك التي خاضتها السعداوي، مشيرة إلى أن الراحلة كانت تكره النفاق والإدعاء وكانت تعتبر أن " شرف الإنسان رجلا أو امرأة الصدق".
وحول حربها على الحجاب علقت فاطمة قائلة إن "حرب السعداوي لم تكن على الحجاب في حد ذاته لكنها كانت تغضب بشدة حينما تختصر الأخلاق بالحجاب.
كما أكدت على أن كلام السعداوي حُرف فيما خص الحجاب.
ووصفت ناعوت الراحلة "بالسيدة المقاتلة الخالدة الفارسة لأنها خلدت في سجل الخالدين."
أما بخصوص موضوع الختان، أوضحت فاطمة أن السعداوي "عذبت من الختان في طفولتها ورأت شقيتها تعذب جراء هذه الممارسة."
السعداوي رأت أن" أبيها يفعل كل ما يريد من رذائل ثم يذهب للحج ويغتسل من كل خطاياه على عكس أمها."
أما عندما أصبحت طبيبة" رأت كيف تجبر الفتيات على الزواج المبكر."
وبالرغم من عدم تكريمها رسميا بالدروع والاحتفالات إلا أن "الراحلة رحلت يوم 21 مارس المصادف لعيد الأم ويوم إقرار البرلمان المصري على تغليظ عقوبة ختان الإناث وزواج الصغيرات."
ووجهت ناعوت الشكر أيضا للرئاسة المصرية لعلاج الراحلة من العمى منذ ثلاث سنوات.
للاستماع إلى اللقاء كاملا يرجى الاستماع للملف الصوتي أعلاه.




