أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه عازم على تنفيذ هجوم بري في رفح على الرغم من الدعوات الدولية لعدم المضي قدما في عملية عسكرية في مدينة رفح حيث يتجمع 1,4 مليون شخص، معظمهم من النازحين، على الحدود المغلقة مع مصر، وفق أرقام الأمم المتحدة.
وللوقوف على آخر التطورات في غزة والتصعيد في المواجهات في جنوب لبنان بين الجيش الاسرئيلي وحزب الله، قال الصحفي الأستاذ سركيس كرم مدير تحرير صحيفة النهار الصادرة باللغة العربية في سيدني إن السؤال هو "هل تفتح إسرائيل عليها جبهات كبيرة وهي تعلم انها جبهات ستكون غالية الثمن بالخسائر التي تتكبدها."
وأضاف الصحفي سركيس كرم أن "ما تقوم به إسرائيل هو فقط مناوشات لان لا أرى أن إسرائيل تستطيع ان تفتح جبهة في جنوب لبنان لان الحرب ستكون غالية الثمن."
أما على صعيد مساعي الوساطة التي تقوم بها مصر وقطر فقد ابلغ الوسيط القطري وسائل الاعلام إنه غير متفائل من التوصل الى اتفاق بين اسرائيل وحماس في ضوء المحادثات التي جرت في الايام الاخيرة بين الجانبين.
وأكد رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية السبت مجددا أن حركته متمسكة بوقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة.
لكن إسرائيل رفضت المطلبين. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه لن يرضخ للضغوط الدولية للتوصل إلى تسوية.
وفي هذه الأثناء، وفي الجزء الشمالي من قطاع غزة، تجمع مئات الأشخاص في مخيم للاجئين للمطالبة بالإمدادات الغذائية والطبية.
واندلعت الحرب الاخيرة بين اسرائيل وحماس بعد أن شن مقاتلون من حماس هجوما على جنوب إسرائيل خلف 1160 شخصا، معظمهم من المدنيين، استنادا إلى بيانات إسرائيلية رسمية.
ردا على ذلك، تعهدت إسرائيل "القضاء" على حماس، وشنّت هجوما كبيرا على غزة أودى بحياة 28858 شخصا حتى الآن، غالبيتهم العظمى من المدنيين النساء والقصّر، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس.
وتقول إسرائيل إن 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة، من بينهم 30 ماتوا، من إجمالي 250 شخصا خطفوا في 7 تشرين الأول/أكتوبر.
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.


