نبراس الزهيري حوّل مأساة لجوئه إلى قصة نجاح، بعد أن وصل إلى أستراليا مع عائلته عام 2018.
قد تكون هذه الوقائع المذكورة أعلاه من الحقائق المشتركة بين اللاجئين في أستراليا وغيرها من البلاد لكن قصة نبراس مختلفة بعض الشيء لأنها حملت في طياتها قصة نجاح شاب في مقتبل العمر.
في حديثه إلى برنامج Good Morning Australia، استرجع نبراس ذكرياته وانتقاله وعائلته إلى الأردن فراراً من العراق حيث كانت بعض الأقليات تتعرض إلى الاضطهاد والعنصرية والتهديدات.
وصل نبراس ووالداه وإخوته إلى الأردن حيث كان على العائلة الانتظار لمدة أربع سنوات قبل أن تحصل على حق اللجوء في أستراليا.
على عكس أقرانه، لم ينخرط نبراس في المدرسة بل آثر الرسم عبر التوجه الى جمعية معنية بالرسم.
لم أكن أحب المدرسة فكرست وقتي للرسم.
تفتقت موهبة الرسم لدى نبراس الذي أصبحت الأخبار مادة دسمة يستمد منها أفكار لوحاته، والتي أصبحت محط انبهار الجميع.
أدرك نبراس فور وصوله إلى أستراليا أن عليه تعلم مهنة تتماشى مع موهبته في الرسم فاختار التصميم الداخلي وحصل منذ أيام معدودة على شهادة في هذا المجال.
من هنا تبدأ قصة شاب يؤكد أنه عازم على تحقيق المزيد من النجاح.
استمعوا إلى قصة نبراس كاملة في الملف الصوتي بأعلى الصفحة.
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.


