منى عبيد هي سيدة أسترالية من أصول عربية تعيش ببريزبن مع أسرتها المؤلفة من زوجها و7 من أولادها وبناتها بالإضافة إلى 11 حفيدا.
عن اختيارها تكوين أسرة كبيرة قالت منى أنها فخورة بأسرتها، مشيرة أنها لم تكن لتنجح في تربية أطفالها دون مساعدة زوجها.
وأضافت منى أنها كرست كل جهودها لتنشئة أطفالها واهتمت بتعليمهم وكل تفاصيل حياتهم.
كنت أخصص وقتي لتعليمهم لأنني أؤمن بأن المدرسة وحدها لا تكفي لتعليم الأولاد
.
ولج أولاد وبناتها إلى كبرى الجامعات الأسترالية والدولية وتمكنوا من دراسات متنوعة فمنهم المهندس والدكتور والمحامي.
أما عن أحفادها، فلم يتوقف دور منى على تربية أبنائها فحسب بل أصبحت الجدة المهتمة أيضا بالأحفاد.
ساعدت ابنتي على تربية أبنائها لتتمكن من اتمام دراستها
وفي اللقاء توجهت منى بالنصح لمن يهمم الأمر لتربية أبنائهم في أجواء يسودها الدفء والعطف والحنان.
أما عن دفعة المولود الجديد فأكدت منى أن تكوين عائلة صالحة لا علاقة لها بالدفعات لأن العلاقات الإنسانية والتربية الحسنة وحسن التدبيرمفتاح تبقى من دفعة مهما بلغت قيمتها.
المزيد في هذا الموضوع في التدوين الصوتي أعلاه
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوكSBSArabic24 ومنصة Xوانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.

