أصوات محلية أميركية تؤيد خطوات البيت الأبيض التصعيدية تجاه الصين
زار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء جرحى هجوم دايتون نهاية الأسبوع الماضي وذلك قبل أن يتوجه إلى إل باسو في تكساس حيث سجلت مأساة أخرى مماثلة.
وتوجه ترامب وزوجته حال وصولهما الى دايتون إلى المستشفى لعيادة بعض جرحى حادثة اطلاق النار ليل السبت -الأحد التي خلفت تسعة قتلى.
وتجمع مئات من المتظاهرين في مكان غير بعيد من المستشفى مع بالون "بايبي ترامب" الذي يجسد رضيعا غاضبا ويستخدم في العديد من التظاهرات عبر العالم.
ورفعوا لافتات تحض الملياردير الجمهوري على التصدي للوبي السلاح الذي يعطل كل محاولة لتنظيم سوق الاسلحة النارية ومنع البنادق الهجومية.

وقال ترامب قبل مغادرته البيت الابيض أنه لا توجد رغبة سياسية في واشنطن لحظر هذا النوع من الاسلحة التي استخدمت في العديد من المجازر بينها مجزرة دايتون.
كما أكد مجددا ان الهجمات الاخيرة "لا علاقة له" بها وان من يتهمونه بتأجيج الكراهية العنصرية يسعون الى "الاستفادة السياسية" من انتقاداتهم.
وتعليقا على هذا الموضوع، تحدثت أس بي أس عربي24 مع الصحافي المقيم في نيويورك رياض الحمداني والذي أشار إلى أن موضوع حظر السلاح والحد من ضغط لوبي الأسلحة أحدث انقساما في الشارع الأميركي.
وقال الحمداني إن "هذه القضية أثارت انقسام كبيرا في المجتمع يكاد أن يصل إلى درجة الصدع. الإعلام ينقل الصورة من نيويورك، ولكن نيويورك لا تعبر عن جزء كبير من المجتمع الأميركي. في المدن الكبرى والساحلية مثل نيويورك ولوس أنجلوس، هذه الظاهرة لديهم محسومة من حيث تقييد حمل السلاح، لكن ثقافة حمل السلاح شيئ مقدس في ولايات أخرى".
كما أكد الحمداني على حضور لوبي الأسلحة القوي وتأثيره على صناعة القرار.
وبخصوص المخاوف العالمية من ناحية تفاقم الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة أكد الحمداني أن " هناك جولة مفاوضات بين الجانبين. وأغلب المنتجات في السوق الأميركي صينية ولديه شقين. الشق الأول أن موضوع الحرب التجارية يثير استياء المستهلك، في وقت يشجع فيه، أصحاب المصانع المحلية ترامب على هكذا مواقف".
وأردف قائلا "الاقتصاد الأميركي اقتصاد نشط ومنوع، لكن هناك حديث عن وجود فقاعة اقتصادية ولكن في مجال قروض التجارية وليس كما في الأزمة السابقة عام، كما أن معدل البطالة منخفض البطالة".




