"نزلاء المنام " مجموعة قصص تحمل في جعبتها رؤى أمان السيد وتطلعاتها.
للكاتبة أمان السيد مجموعة من الأعمال الأدبية ومنها" قدري أن أولد أنثى" وسيراميك" وذكورة المنافي" و" أبعد من القيامة".لتصدر خامس عمل لها وهو مجموعة قصصية بعنوان "نزلاء المنام".
وفي حديث لها عن كتابها الجديد، أشارت الأديبة أمان السيد أن القصص الواردة في "نزلاء المنام" تجمع بين الواقع والخيال فقالت في ذلك:" الكاتب مجموعة من الرؤى والأحاسيس والعوامل فهو لا يستطيع الانفصال عن الواقع الذي يعيشه ولا التخلي عن أفكار والعوالم المنبثقة من الخيال."
أما عن القصص الواردة في كتابها "نزلاء المنام: فقالت أمان إنهم عبارة عن ضيوف كانت تراهم في منامها " كنت أرى بعض الأحلام والكوابيس استطعت أن أترجمهاعبركتابة
قصص " ورجحت أمان أنه قد يكون هناك علاقة ما بين أحلامها والواقع الذي يعيشه العالم."

وعن الأحلام التي كانت تراودها وتأرقها منامها قالت أمان: " ظننت أنني نسيت بعض الشخصيات لكنني كنت أراهم في أحلامي أيضا فجعلت منهم أبطالا لكتابي " نزلاء المنام"أو شخصيات ثانوية فيه.
يحوي كتاب " نزلاء المنام" قصصا متعددة فمنها "الغراب" و"أمينة المجنونة" وغيرها من القصص التي تعكس واقع الأحداث في سوريا وغيرها من الدول.
ومن خلال كتاباتها، تعبر أمان عن حنينها الى الماضي بما يحمل في جعبته من بساطة وعفوية وتتوق الى مستقبل يحمل معه الشفافية والحب وغد أفضل:" أنا أتجدد كل يوم."
وتجدر الإشارة أن أمان السيد زوجة الشاعر والموسيقي والصحافي اللبناني الراحل غسان علم الدين الذي كانت روحه حاضرة بقصة من القصص التي احتواها كتاب "نزلاء المنام"





