استشعرت خلود السبعاوي ابتعاد جيل العصر الرقمي عن حكايات سمعها الأطفال تروى على لسان جداتهم قبل عصر الانترنت والأجهزة الالكترونية التي اجتاحت كل منزل ودار. وتخوفت من اندثار هذا النوع من الأدب الشعبي خاصة إذا كان يحمل تراثا وطنيا.
فقررت خلود السبعاوي أن تبقي على هذه القصص والحكايات وأن تحافظ على موروثها الفلسطيني من خلال استذكار قصص كانت تقصها جدتها واحيائها بما يتماشى مع العصر الرقمي فبدأت مشروعا جديدا عبر قناة يوتيوب، تتوجه من خلاله للأطفال، ترتدي ملابس كملابس جدتها، تتحدث باللهجة "الغزاوية" كلهجة جدتها، وتأخذ الأطفال إلى عالم القصص القديمة.
وتقول خلود إن قص القصص ضروري من أجل تنمية خيال الأطفال، وتوسيع أفق تفكيرهم، وأنه لا يجب إهمال هذه الناحية خاصة لدى الأطفال لغاية سن الثماني سنوات.
وتضيف خلود بأنها قامت بترجمة هذه القصص إلى اللغة الانجليزية أيضا من أجل تسهيل فهمها على الأطفال من الجيل الثاني والثالث الذين يولدون لأهل في بلدان المهجر.
وبدأت خلود بتحميل هذه القصص على قناة يوتيوب تدريجيا.
اسمتعوا إلى اللقاء مع خلود السبعاوي تحت الشريط الصوتي في أعلى الصفحة.



