في محاولة من أبناء الجالية العربية في أستراليا للحفاظ على لغتهم الأم، فإنهم يسعون بكل جهدهم لابتكار طرق للمحافظة على اللغة العربية لتبقى على ألسنة أبنائهم تحدثًا وقراءة. وبحكم أن الحاجة أم الاختراع، ومع التطور التكنولوجي، بادر مهندس الاتصالات حسام مستو المقيم في ملبورن بابتكار منصة تفاعلية لتعليم اللغة العربية لفئات متعددة من الراغبين بتعلم اللغة العربية وتطورها لديهم بطريقة تفاعلية ذكية. ولم ينس أيضًا تعليم القرآن الكريم للراغبين بذلك من الجالية المسلمة، عبر أشخاص متخصصين. كيف توسعت منصة " كتاتيب أون لاين" التي بدأت كفكرة نبعت من حاجة حسام ليحافظ أولاده على لغتهم الأم؟ وهو ابن أستاذ ضليع بعلم اللغة العربية ورباه على حبها، ليقدم فكرته الرائدة ليس إلى أستراليا فحسب بل لتمتد خارج أستراليا نحو دول الخليج العربي، وكندا وأمريكا.

استمعوا لتفاصيل هذه الفكرة الرائدة من مؤسسها المهندس حسام مستو بالضغط على التدين الصوتي في الأعلى.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك




