في لـقائه مع إذاعة أس بي عربي 24 قال بسيم شمعون إنه:" وُلـد في بغـداد. وبعد سقوط العاصمة العراقية عام 2003، قررت العائلة الهجرة إلى الأردن كلاجـئين".
النقاط الرئيسية:
- يطمح بسيم للوصول إلى أعلى الدرجات السياسية في استراليا ليصبح مؤثراً وفاعلاً في خدمة مجتمعه.
- وصل بعمر 15 عاماً قادماً من العراق نحو الأردن ثم إلى أستراليا.
- أصبح سفير السلام في الإتحاد العالمي للسلام في أستراليا منـذ عام 2010 حـتى الآن.
ويضيف بسيم شمعون:" في عام 2005، استـلمنا تبليغاً من السفارة الأسترالية مفاده أنّ الفيزا وصلت لتتيح للعائلة السفـر نحو أستراليا.
عمل والده مهندساً في العراق وترعرع بسيم في بغداد.وأصوله تعود إلى بـلـدة (بـيـرسـﭬـي/ زاخـو) ووالـدته ربة منـزل آشورية الأصل من أورميا/ إيران، ولـديه أخـوان اثـنان وأخـت، ورباه والداه على احترام الآخر واستقبال الضيف والعطاء.
ومنذ وصولـه إلى أستراليا التي يصفها "بالبلد الجـميل المبارك". بعـمر 15 عاماً، رغـب بالعـمل كمتطوع لخـدمة المجـتمع؛ فـعمل كمتطوع مع أكثر من 30 منظمة حكومية وهيئة خاصة لخدمة المجتمع الأسترالي بكافة أطيافه.

عند وصوله إلى أستراليا صغيراً، التحـق بسيم بالدراسة الثانوية في مدرسة (Fairfield High School ) ثم انتقل إلى الجامعة ليحصل على البكالوريوس في الدراسات الدولية والعلاقات الخارجـية ثم نال شهادة الماجستير في الآداب قسم اللغة الإنـجـلـيزية من جامعة سدني الغـربـية .
عُـيّـن مدرساً للغة الإنـجـلـيزية للبالغـين وعـمل مع المهاجـرين لسنوات.
وأثـناء عـمله التعـليمي في سـدني حـصل عـلى شهادة ــ الـدبلوم ــ في خـدمات المجـتـمع، والـدبلوم المتـقـدم في الإدارة والقـيادة، بالإضافة إلى شهادة الـدبلوم المتـقـدم الأخـرى في قـطاع إدارة المجـتـمع.
ومن ثم مُـنِح الترقـية الوظـيفـية، ليعمل مدير العلاقات في معاهـد ( ناﭬـيتاس )/ سدني/ أستراليا.

كـتـبَـتْ عـنه بعض الصحـف والمجلات ومحـطات الإذاعات العـربـية والإنـجـلـيزية. وكتب مقالات متعددة، طامحاً أن يحظى بمركز سياسي مؤثر في أستراليا لخدمة الجالية والمجتمع الأسترالي. وخدم من خلال عمله التطوعي جميع أبناء المجتمع مُحْترماً ثـقافاتهم وطوائـفهم وبذل الكـثير لتمثيلهم ومساعدتهم.
من أجل ذلك يعمل نسيم حالياً على نشر كتاب يوثق تجربته من التهجير وحتى وصوله إلى شخص فاعل في المجتمع الأسترالي".

فقد عانى عندما كان شاباً يافعاً منذ وصوله إلى أستراليا كلاجئ من اللغة والمهارات، لكنه تجاوزها ليصبح من بـين المتـفـوقـين في المدرسة. ووليكون لاحقاً سفير السلام في الإتحاد العالمي للسلام في أستراليا ـ سفـير السلام منـذ عام 2010 حـتى الآن لتحقيقالمشاركة في البرامج التي تعـزز المصالحة والتعاون خارج الحـدود الـتـقـليدية للدين والعـرق والجنسية، وعـنـدها مُنحـ فـرصة المشاركة في مؤتمر القـيادة الأسترالية الـذي نـسّـقه الإتحاد العالمي للسلام ذاته. ولذلك حصل على شهادات تقديرية عدة من منظمات مختلفة.

عن الشباب العربي و العراقي في استراليا يوضح نسيم: "أن هناك شابا واعيا واعداً يطمحون للتفاعل و الدراسة ووصول مراكز عليا تخدم استراليا، لكن هناك نقص في توعيتهم لتوجيه طاقاتهم، آملاً أن يتفاعل أبناء الجالية مع الفعل السياسي الأسترالي ليمثلوا مجتمعهم و يخدموه ليصلوا إلى مراكز قيادية سياسية، كما يطمح هو نفسه لتحقيق طموحاته للوصول لأعلى مركز سياسي كبير مؤثر في السياسة الاسترالية".
كان يتمنى وهو صغير كلاجئ في الأردن، أن يصبح كاهنًا في الكنيسة الكلدانية لمساعدة الناس المحتاجة، لكنه اكتشف أنه يمكنه خدمة المجتمع بكل طوائفه وتنوعه، عبر العمل التطوعي دون الالتفات إلى الصفة الوظيفية أو الألقاب، وهذا ما سار عليه.
وعن العراق يقول بسيم: "أنا ولدت في العراق وأعتز به كبلد أصل، لكنني أشعر أنني أسترالي أكثر من أنني عراقي؛ فمذ كنت صغيراً في العراق، لم أسمع سوى الرصاص وأشاهد الحروب والانفجارات والاضطهاد".

ويضيف بسيم الذي يبلغ حاليًا 31 عاماً: " أنه طوال مسيرة هجرته في أستراليا، لم يلحظ أي عنصرية، بل على العكس شعر بأن أستراليا قدمت له وللمهاجرين الأمان وحرية التعبير وجميع الخدمات لذلك يؤكد: "سأعطي أستراليا أكثر لأنها أعطتني لما لم يعطني العراق ".
للاستماع للمزيد عن قصة هجرة بسيم شمعون وإنجازات وطموحات الجيل الجديد من المهاجرين العرب إلى أستراليا. يرجى الضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.






