انتخب البرلمان العراقي امس المرشح الكردي الاكثر قبولا لدى بغداد برهم صالح رئيسا للجمهورية العراقية، و هو منصب فخري مخصص للاكراد منذ العام الفين و خمسة، بغالبية 219 صوتا مقابل 22، اثر انسحاب منافسه فؤاد حسين مرشح الزعيم الكردي مسعود بارزاني بعد جولة الاقتراع الاولى.
و بعد أقل من ساعتين من فوزه ، سمى الرئيس العراقي الجديد عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء، و هو المنصب ذو النفوذ الاكبر في البلاد و المخصص للشيعة وفق منطق المحاصصة الطائفية السائد منذ الغزو الاميركي عام 2003.
و الآن يملك رئيس الوزراء المكلف ثلاثين يوما لتشكيل حكومته، بالتشاور مع الكتلة الاكبر في البرلمان.
و يعتبر الكثيرون ان عبد المهدي الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية هو مرشح تسوية يحظى بقبول جميع الاطراف. اضافة الى انه مقبول في الخارج، لدى الولايات المتحدة كما لدى ايران، مما يجعله قادرا على الامساك بالعصا من المنتصف في بلد يجد نفسه في خضم التوتر الراهن بين واشنطن و طهران.
تعرفوا على فحوى الانتخابات في المقطع الصوتي أعلاه وهو حوار أجراه برنامج أستراليا اليوم مع الناشط العراقي الدكتور أحمد الربيعي.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.




