اذ تجري لجنة برلمانية تحقيقا في ارتفاع معدلات الانتحار بين أفراد الجيش وقدامى المحاربين.
الإحصاءات الصادرة عن قوة الدفاع الاسترالية ADF Australian Defence Force تحكي قصة مثيرة للقلق.اذ تقول ال ADF ان هناك 118 شخصا من من خدموا في البحرية والقوات الجوية والجيش قاموا بالانتحار منذ عام 2000.
وفي نفس الفترة، يقول المعهد الاسترالي للصحة والرعاية الاجتماعية ان هناك 142 عضو سابقين في قوات الدفاع قاموا بالانتحار ايضا.
ويقول نائب رئيس ال ADF، النائب الأدميرال Ray Griggs ان عدد الذين يقومون بالانتحار يزداد.
وتبحث لجنة برلمانية في أسباب انتحار المحاربين القدامى الأستراليين بنسبة معدلات مرتفعة، وتحديدا عند انتقال أعضاء الدفاع من فحص ما قبل التوظيف الى مرحلة انتهاء الخدمة.النائب المارشل في القوة الجوية تريسي سمارت تحمل أعلى المناصب الطبية في ADF، وتقول ان الجيش يحتاج إلى بذل المزيد من الجهد للتعرف على الأشخاص المعرضين للخطر عندما يتركون العمل مع الجيش.
وهناك ما يقارب80 ألف شخص في قوة الدفاع الأسترالية ولكن لم يتم التوافق بعد على عدد محدد لقدامى المحاربين.اذ تقدر The Returned and Services League عدد المحاربين القدامى في استراليا بين 300 ألف إلى 500الف.القائم بأعمال الرئيس الوطني للRSL ، Robert Dick ، يقول ان بعض الاستراليين الذين يتركون الجيش يتعرضون لمشاكل صحية، قد تؤدي بهم إلى أفكار انتحارية سرا.
وتدرس لجنة التحقيق البرلمانية أيضا مرحلة التوظيف الأولية للتقدم للمهنة العسكرية .وترفض نائب مارشال القوة الجوية اقتراحات السياسيين بأن باستطاعة ADF تفعل المزيد لمعرفة حاله الصحة العقلية للعساكر قبل توظيفهم.
وتقول ان الفحص الطبي الذي يجرى، يعد الأكثر شمولا قانونيا.
دائرة شؤون المحاربين القدامى (DVA) قالت للجنة ان لديها حوالي 300000 الف مراجع.ويقول سكريتير دائرة شؤون المحاربين القدامى ، سيمون لويس، ان أنظمة الكمبيوتر القديمة في الدائرة وعمليات معالجة الطالبات المعقدة قد تؤدي الى الاحباط.
وأعلنت الحكومة تيرن بول مؤخرا مبادرة تعطي الشركات حوافز لتوفير فرص عمل للمحاربين القدامى.وتقوم ايضا بتطوير نظام المعلومات المستخدم في دائرة المحاربين القدامى.وتضع ايضا سياسات خروج إلزامية من العمل في قوة الدفاع حتى يكون لأولئك الذين يتركون العمل فيها خططا انتقالية لإعادة تهيئة حياتهم المدنية.


