العمل الانساني والمجتمعي مصدر تقدير واعتزاز في أستراليا
عَملَ الشاب محمد ياسين بجدٍ منذ وصوله لأستراليا قبل 21 عاماً لكي يحقق أفضل تحصيلٍ علمي.
وصل محمد مع عائلته بعمر 18 عاماً ليستقر معهم في منطقة شيبرتون إلى الشمال من ملبورن حيث درس الثانوية وتخرج الأول على دورته.
تمكن محمد بهذا النجاح الباهر من الحصول على زمالة للدراسة في جامعة ملبورن حيث أكمل دراسة العلوم الطبية وتخرج بدرجة الشرف.

وعلى أساس ما تحقق، التحق محمد بدراسة الدكتوراة في البحوث السرطانية وقطع شوطاً طويلاً فيها ولكنه وجد أن احساسه يقوده للانتقال إلى مسار مهني آخر.
يقول محمد في حديث له مع SBS Arabic24 : "المهم أن تعمل ما تحب"، ويضيف "كنت أرى أنني بالعمل في مجال المجتمعي أستطيع أن أحقق ذاتي أكثر وأخدم مجتمعي."
"رأيتُ أن مجتمعي يحتاج الكثير من المساعدة التي يمكن أن أقدمها لهم إذا عملت في جانب التطوير المجتمعي."
وانتقل محمد ياسين إلى دراسة التطوير المجتمعي وعاد كما يقول إلى "الصفر" ليبدأ مشواراً جديداً مختلفاً تماماً عما كان يدرسه.
وكما بدأ محمد مشوار حياته بنجاح كبير في الثانوية العامة، سعى من جديد لتحقيق النجاح في العمل المجتمعي حيث بدأ متطوعاً في منظمات الجالية وبرامج الشباب.
ولكن المميز في رحلة محمد، كما يقول، إنه استطاع أن يتأقلم مع العمل الجديد وينخرط في مجالس إدارة العديد من المنظمات المجتمعية المهمة مثل مجلس الجاليات الأثنية في فيكتوريا وأن يصبح مفوضاً للتعددية الثقافية في ولاية فيكتوريا.

ويرى محمد إن عمله مع الجالية وخاصة مع اللاجئين يمنحه الرضا الشخصي لأنه يساعد الآخرين.
وعلى مدى 11 عاماً سعى محمد دائماً ليد مد العون لابناء الجالية خاصة من الشباب وكان دائماً صوتاً ينقل تجربته ورغبات ومشكلات اللاجئين في استراليا وخارجها.
"العمل الانساني والمجتمعي مصدر تقدير واعتزاز في أستراليا."
ويضيف إن مشاريعه العملية لم تبتعد أبداً عن تقديم المساعدة للجالية مثل المشروع الأخير الذي شهد تدريب مجموعة من اللاجئين السابقين على طريقة بدء أعمالهم التجارية الخاصة بهم وتوسيعها.
ويرى محمد أن الاحتفال بتخرج المجموعة الأولى التي ستنهي البرنامج في الشهر القادم (تموز/يوليو) سيكون فرصة لمناقشة آفاق مساهمة السباب وخاصة اللاجئين في المجتمع الاسترالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





