كلنا نذكر اننا في بلداننا في الوطن العربي كانت الأم أو الأب يقرأون للطفل قبل النوم كي يكتسب عادة المطالعة الجميلة: ماذا حل بالمطالعة في بلاد الاغتراب هل انشغال الناس بتأمين الأستقرار ولقمة العيش ووقع الحياة السريع أنساهم المطالعة والكتب؟ أ
أم أن الأنترنيت ووسائل التواصل الاجتماعي أجهزت تماما على المطالعة؟ سألنا أولا أم استرالية سورية لينا أبريهام وبعدها انتقلنا الى المعالجة النفسية ساره شميسم : التفاصيل ضمن التقرير في الملف الصوتي أعلاه.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك





