عشرون شتاءاً: طبيب لاجئ يروي فصول قصة لجوء استغرقت 10 أعوام

Boat carrying refugees

File image Source: AAP

وثّق الطبيب العراقي حمودي الدايمي الطب قصة لجوئه ذات الفصول المتعددة والتي امتدت زهاء 10 سنوات وضمت وجهات عدة منها ايران واليمن وماليزيا لتحط به الرحال في أستراليا التي وصلها على متن قارب غير شرعي فما الذي دفعه لتكبد كل هذه المصاعب؟


لدى سؤال الدكتور الدايمي عن الدافع الذي وجده في داخله ليخوض غمار هذه التجربة المروعة في الكثير من فصولها، قال في حديث لراديو SBS عربي 24 أنه بالمجمل انسان متفائل وينظر الى الجانب المشرق في الحياة مما ساعده في تجاوز الخوف الذي انضوى عليه قراره هروبه من العراق بغير رجعة، وذلك لأنه كان طبيبا يعمل لصالح الجيش العراقي وبالتالي من الصعب الحصول على اذن السفر بشكل قانوني.

المحطة الأولى في رحلة الدكتور كانت أحد التجمعات الخاصة باللاجئين العراقيين في ايران، وحسب د. الدايمي فإنه لم يتمكن من مزاولة مهنته أو التفكير في ايران كوجهة نهائية على الرغم من أن الوضع الاقتصادي في ايران وقتئذ كان أفضل منه في  العراق الذي كان يعاني حصارا خانقاً.

وكانت العاصمة اليمنية صنعاء المحطة التالية حيث سافر إلى هناك بجواز سفر مزور وتمكن من مزاولة مهنته وحظي ببعض الاستقرار وجنى بعض الأموال ولكن بقي يطمح إلى مستقبل أفضل في أستراليا التي كان يسمع عنها كثيراً عبر صديقيه اللذين رافقاه في رحلته حيث كان والدهما مستقراً هنا.

بإمكانكم الاستماع لباقي فصول قصة اللجوء في التسجيل الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.

 

استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا

حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now