هل اللاجئون فعلاً إرهابيون؟ وهل تتحقق العدالة إذا أصبح كل مواطن خفير أم أن السلم الأهلي في أستراليا سيكون مهدداً؟ سبب السؤال الأول ما قالته زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تعليقاً على حادثة طعن مواطن استرالي من قبل جاره إحساس خان، مطالبة بوقف هجرة المسلمين الى أستراليا ومعتبرةً "أن اللاجئين الذين استقبلتهم أستراليا هم الارهابيون بأنفسهم"، علما ان هذا الشاب ولد وترعرع في أستراليا. وسبب السؤال الثاني دعوة رئيس الوزراء مالكوم تورنبول، ومن بعده وزير العدل مايكل كينن كل مواطن إلى الاحتراس والإبلاغ عن أي شخص يشتبه باحتمال قيامه بعمل ارهابي. خبر الطعن صدم منطقة مينتو وأسترالياعلى العموم لأنه وحسب اتهامات الشرطة، أقدم احساس على القيام بهذه العملية بناء على دعوة تنظيم داعش لمناصريه للقيام بعمليات فردية أو ما يعرف بالـ “Lone Wolves” تماماً كما حصل السنة الماضية عندما قام فرهد جبار، شاب في الخامسة عشرة من العمرباطلاق النارعلى موظف في مركز الشرطة في باراماتا مما أدى الى وفاته. وبناء على تصريح الشرطة، يعتبر احساس ما قام به فرهد عملاً بطولياً وأن هذا الشاب هو مثله الأعلى. تأتي هذه الحادثة في الوقت الذي يعتزم رئيس الوزراء مالكولم ترنبول طرح مشروعي قانون على البرلمان هذا الأسبوع . القانون الأول يقضي بخفض عمر المتهمين بقضايا متعلقة بالارهاب الى 14 سنة والثاني من شأنه ابقاء المحكوم عليهم بتهم متعلقة بالارهاب في السجن بعد انتهاء فترة محكوميتهم. ما رأيكم بهذه التدابير؟ وهل تردع المتطرفين؟ وماذا عن رسالة ترنبول للمواطنين بالتيقظ؟ هل بالغ فيها؟ وأين ستكون العدالة اذا كان كل مواطن خفيرا؟ وهل يحق لأي كان أن يحدد من هو الارهابي؟ وإذا كان الوجه الجديد للإرهاب هو "المهاجم المنفرد" (Lone Wolf)، هل تستطيع السلطات مراقبة كل إنسان؟ وهل الحل هو فعلا بايقاف هجرة المسلمين الى أستراليا؟ شاركونا
هل اللاجئون فعلاً إرهابيون؟ وهل تتحقق العدالة إذا أصبح كل مواطن خفير أم أن السلم الأهلي في أستراليا سيكون مهدداً؟ سبب السؤال الأول ما قالته زعيمة حزب أمة واحدة بولين هانسون تعليقاً على حادثة طعن مواطن استرالي من قبل جاره إحساس خان، مطالبة بوقف هجرة المسلمين الى أستراليا ومعتبرةً "أن اللاجئين الذين استقبلتهم أستراليا هم الارهابيون بأنفسهم"، علما ان هذا الشاب ولد وترعرع في أستراليا. وسبب السؤال الثاني دعوة رئيس الوزراء مالكوم تورنبول، ومن بعده وزير العدل مايكل كينن كل مواطن إلى الاحتراس والإبلاغ عن أي شخص يشتبه باحتمال قيامه بعمل ارهابي. خبر الطعن صدم منطقة مينتو وأسترالياعلى العموم لأنه وحسب اتهامات الشرطة، أقدم احساس على القيام بهذه العملية بناء على دعوة تنظيم داعش لمناصريه للقيام بعمليات فردية أو ما يعرف بالـ “Lone Wolves” تماماً كما حصل السنة الماضية عندما قام فرهد جبار، شاب في الخامسة عشرة من العمرباطلاق النارعلى موظف في مركز الشرطة في باراماتا مما أدى الى وفاته. وبناء على تصريح الشرطة، يعتبر احساس ما قام به فرهد عملاً بطولياً وأن هذا الشاب هو مثله الأعلى. تأتي هذه الحادثة في الوقت الذي يعتزم رئيس الوزراء مالكولم ترنبول طرح مشروعي قانون على البرلمان هذا الأسبوع . القانون الأول يقضي بخفض عمر المتهمين بقضايا متعلقة بالارهاب الى 14 سنة والثاني من شأنه ابقاء المحكوم عليهم بتهم متعلقة بالارهاب في السجن بعد انتهاء فترة محكوميتهم. ما رأيكم بهذه التدابير؟ وهل تردع المتطرفين؟ وماذا عن رسالة ترنبول للمواطنين بالتيقظ؟ هل بالغ فيها؟ وأين ستكون العدالة اذا كان كل مواطن خفيرا؟ وهل يحق لأي كان أن يحدد من هو الارهابي؟ وإذا كان الوجه الجديد للإرهاب هو "المهاجم المنفرد" (Lone Wolf)، هل تستطيع السلطات مراقبة كل إنسان؟ وهل الحل هو فعلا بايقاف هجرة المسلمين الى أستراليا؟ شاركونا