الثلاثاء 20 حزيران هو اليوم العالمي للاجئين، والأسبوع الحالي هو أسبوعهم.
الأمم المتحدة تتذكرهم بنشاطات وعريضة أطلقتها العام الماضي على هاتشاغ للتعاطف مع أوضاعهم.
بحسب تقديرات مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة هناك حالياً 65 مليون لاجئ في العالم.
أعدادهم تتزايد كل يوم مع تواصل الحروب والمجاعات والفقر في مناطق متفرقة من أصقاع الأرض.
أستراليا تأوي بضعة آلاف منهم، فيما تحجب تأشيرات الإقامة عن آلاف آخرين وصلوا إليها بالقوارب.
فما المطلوب لوضع حد لاقتلاع البشر من أراضيهم؟
السيد الياس يقول انه بمناسبة هذا اليوم يمكن يطلق مصطلح التسونامي على الهجرة بسبب الوتيرة المتصاعدة للمهاجرين، خاصة الهابين من الاضطهاد والارهاب.
ويضيف السيد الياس ان أفضل طريقة لحل المشكلة هي "أن يتم تجفيف منابع التطرف الديني والمذهبي".
أما السيد يوسف يقول ان كل ما يحصل هو "ردة فعل".
وأعرب السيد ماجد عن قلقة ازاء مشكلة أخرى وهي "أن هناك أشخاص يستغلون طريق اللجوء وهم ليسوا مضطهدين في بلدانهم...".
ومن جهته السيد انطوان يتفق مع رأي أحد المستمعين الآخرين ويقول " ان كل الدول التي عملت المشاكل لازم تكون مسؤولة عن نتائجها...".
هل يكفي المأوى والطعام؟ماذا عن الأسباب التي تؤدي إلى اللجوء؟ من يعالجها؟وماذا عن كرامة الإنسان الذي خسر كل شيء وغادر وطنه قسراً؟ هل من يهتم؟وما هي خبرتكم الشخصية مع اللجوء؟
استمعوا الى آرائكم وآراء المستمعين حول هذا الموضوع خلال فقرة الحوار المباشر.



