يشعر المهاجر أو اللاجئ حين قدومه إلى أستراليا خاصة في الأشهر أو السنة الأولى بمشاعر مختلطة فمنها الحزين على فراق وطنه وعائلته ومعارفه ومنها الفرح لكونهم وصلوا إلى بر الأمان.
وكان شهر رمضان المبارك فرصة للعديد من الجمعيات والمنظمات لإقامة أنشطة وفعاليات كي تجمع أبناء الجالية الواحدة والعمل على تخفيف المشاعر الصعبة عنهم في هذه المرحلة وخاصة للأطفال.
من بين هذه الجمعيات كانت جمعية أستراليون من أجل سوريا التي أقامت عدة فعاليات مسبقاً وإحداها في رمضان وكذلك تتطلع إلى احتفالات وفعاليات أخرى في الأشهر المقبلة. وللحديث أكثر عن نشاطات هذه الجمعية استضاف برنامج البيت السيدة سمر المجذوب من الجمعية وكان لها لقاء مع ديالا وستيفاني وتحدثت عن ردود فعل الجالية العربية على الافطار الكبير الذي أقامته مطلع شهر رمضان.
وتحدثت السيدة سمر عن دور وسائل التواصل الاجتماعي لتسهيل التواصل مع اللاجئين والقادمين حديثاً إلى أستراليا.
للمزيد في المقطع الصوتي أعلى الصفحة





