رجل أعمال أسترالي ويحمل كذلك الجنسية الأمريكية. ولد في عام 1931 في مدينة ملبورن لوالدين من أصول اسكتلندية.
ورث مردوخ عن والده صحيفتين في عام 1952 ومنها انطلق إلى بناء امبراطورية إعلامية في أستراليا والولايات المتحدة وبريطانيا ويدير أكثر من 300 مؤسسة ينضوي تحتها مئات الصحف.
اشترى صحف ذا تايمز البريطانية بإذن خاص من رئيسة الوزراء آنذاك مارغريت تاتشر فالقانون كان يمنع احتكار شخص واحد لأكثر من صحيفة وقد كان في قبضته في ذلك الوقت صحيفتان مذ انتقل إلى لندن في اواخر الستينيات.
ومن بريطانيا إلى الولايات المتحدة ليهمين في السبعينيات على نيويورك بوست ويحصل على الجنسية الأمريكية وانطلق من ملكية الصحف إلى القنوات التلفزيونية وأشهرها فوكس نيوز الاخبارية المعروفة بدعمها للجمهوريين.
مردوخ في قائمة أقوى شخصيات العالم وأكثرها تأثيراً وتقدر ثروته بأكثر من 19 عشر مليار دولار حسب تصنيف فوربز.
في عام 1954، تولى مردوخ إدارة شركة "نيوز ليميتد" ومقرها أستراليا وكانت تتبع لها في ذلك الوقت صحيفة يومية في أديلايد عاصمة جنوب أستراليا.
ومنذ تأسيس News Corporation في عام 1979، شغل مردوخ منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة، وأشرف على توسيع عمليات الشركة حول العالم.
في عام 1960 ، استحوذت شركة "نيوز كورب" على صحيفة "ديلي ميرور" في سيدني وفي عام 1964 أطلقت صحيفة "ذا أستراليان" على الصعيد الوطني.
في الثمانينيات من القرن الماضي، تمكنت نيوز كورب من الاستحواذ على شركة HarperCollins Publishers وهي اليوم واحدة من أكبر دور نشر الكتب في العالم.
وبعيداً عن الصحف، نجح مردوخ في الاستحواذ على شركة Twentieth Century Fox Film في عام 1985 وأنتج الاستوديو لاحقًا العديد من الأفلام الحائزة على جوائز ، بما في ذلك الفيلمين الأكثر تحقيقاً للأرباح في تاريخ السينما الأمريكية وهما تيتانيك وأفاتار.

قبل حوالي الشهر، طالب رئيس الوزراء العمالي السابق كيفن راد بإجراء تحقيق حكومي موسع في سيطرة روبرت مردوخ على وسائل الإعلام في البلاد، ونشر عريضة على الإنترنت جمعت حوالي نصف مليون توقيع دعماً للتحقيق في ممارسات نيوز كورب التي تقوض تكافؤ الفرص في السياسة الأسترالية حسبما قال.
وقال راد في مقطع مصور: "الحقيقة أن مردوخ أصبح سرطانا، سرطانا متكبرا أصاب ديموقراطيتنا. في آخر 10 سنوات وفي 18 دورة انتخابية كان مردوخ يساند الأحرار ويهاجم العمال."
وبناءً على ذلك، تقدم حزب الخضر بمقترح لبدء تحقيق برلماني في تنوسع وسائل الإعلام وهيمنة مردوخ على غالبيتها.
وقال رئيس تحرير موقع أدوليس الاخباري جمال حُمّدان ان مردوخ يتحكم بالفعل بأكثر من 800 مؤسسة إعلامية وصحفية في الولايات المتحدة وأستراليا: "بهذه القدرات والإمكانيات، له (مردوخ) تأثير مباشر وإملاءات على الرأي العام وله دور كبير في الانتخابات والعملية الديموقراطية. هو طبعاً هنا مع الأحرار وفي أمريكا مع الجمهوريين."
استمعوا إلى مزيد من المعلومات في الملف الصوتي أعلاه.




