المدارس الآمنة...ما هي المخاطر المحدقة بالطلاب لإنشاء مدارس ,مموّلة من الحكومة ,لحمايتهم ؟؟؟
safe schools Source: AAP
المدارس الآمنة ما هو المقصود بهذه التسمية ؟؟؟ وما هي المخاطر المحدقة بالطلاب لإنشاء مدارس ,مموّلة من الحكومة ,لحمايتهم ؟؟؟ ولماذا رفعت الجالية الصينية في ولاية نيو ساوث ويلز عريضة أمام برلمان الولاية , تحمل 17000 توقيع لتعرب عن رفضها الشديد لهذه المدارس ؟؟؟ وما هو موقف الجاليات العربية من هذه المدارس ؟؟؟ المدارس الآمنة أو ما يعرف بالإنكليزية ب Safe Schools هي مدارس تموّلها الحكومة الفدرالية وتهدف إلى الحدّ من ممارسات " الإستقواء " أي ال Bullying الذي يتعرّض له الطلاب الذين لديهم ميول نحو المثلية الجنسية أو نحو التحوّل الجنسي وهو ما يعرف بالإنكليزية : Lesbian ,Gay, Bisexual, trans and /or Intersex Students (LGBTI) وأبدى عدد من النواب المحافظين عن تحفظاتهم إزاء هذه المدارس كونها تروّج لأفكار ولأيديولوجية من شأنها أن تشوّش أفكار الطلاب, وهم في سن صغير , حول الميول الجنسية . ورأى هؤلاء ايضاً أن هذه المدارس لم تأخذ بعين الإعتبار آراء الوالدين أو معتقداتهم وأنها تتعدّى على دورهم في تربية الأولاد. وبالفعل قامت الحكومة الفدرالية بمراجعة للمدارس الآمنة وقررت الإبقاء عليها . وهذا الأمر أثار حفيظة عدد كبير من العائلات الأسترالية الصينية , فوضعت عريضة ترفض "أيديولوجية " هذه المدارس وتراها "مشوّشة " لعقول الطلاب , وغير ملائمة لعمرهم الفتي , عدا عن أنها تناقض تقاليد ومعتقدات هذه الجالية . وتقول العريضة التي ضمّت 17000 توقيع , إن المدارس الآمنة تميّز ضدّ العائلات والأشخاص الذين يرون أن العلاقة " الطبيعية " بين اثنين , هي العلاقة التي تتكوّن بين رجل وامرأة. برلمان ولاية نيو ساوث ويلز سوف يناقش هذه العريضة في الثاني والعشرين من الشهر المقبل , بموجب القانون الذي ينص على إمكانية رفع أي عريضة للمناقشة في البرلمان شرط أن تحمل اكثر من 10000 توقيع . ما هو رأيكم حول المدارس الآمنة ؟هل ترون أنها قد تلعب إيجابياً في مجال مكافحة ممارسات الإستقواء ضد الأطفال ذوي الميول الجنسية المثلية ؟؟؟ أم أنها , على العكس , تشوّش أفكار الأولاد في هذا المجال ؟؟؟ وما رأيكم بما قامت به الجالية الصينية من خلال النائب في برلمان الولاية عن منطقة إيبينغ Epping داميان تودهوب ؟؟؟ هل يجدر على الحكومة أن تموّل برنامجاً ومدارس ضد الإستقواء على أساس الميول الجنسية , وهو ما يشكل 1% فقط من أمثلة وحوادث الإستقواء الشائعة في المدارس , بدلاً من أن تموّل برامج تكافح ثقافة "الإستقواء" بشتى اشكالها بين طلاب المدارس ؟؟؟
شارك


