منح النجم محمد صلاح والقائد أحمد المحمدي والحارس محمد الشناوي المنتخب المصري مبتغاه في الدور الاول لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم على أرضه، بقيادته الى الفوز 2-صفر على أوغندا في الجولة الثالثة الأخيرة، وتصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة بثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات.
ومكن صلاح والمحمدي منتخب الفراعنة من حسم مباراته على ستاد القاهرة الذي امتلأت مدرجاته بنحو 75 ألف شخص، في الشوط الأول بتسجيل هدفين، الأول من ركلة حرة رائعة (33) والثاني بتسديدة قوية من داخل المنطقة (45)، بينما تكفل الشناوي بالتصدي لسلسلة من المحاولات الأوغندية على مدار الشوطين كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة.
وفي حديث مع أس بي أس عربي ٢٤ قال صحفي بي بي سي الرياضي عمر فكري إنه رغم الفوز الا أن الجماهير المصرية غير راضية عن الأداء الفني للفراعنة. وأضاف أن الكثيرين متخوفون من المنافس المحتمل في الأدوار القادمة وربما الكثيرون أيضا "لا يثقون بقدرة المنتخب المصري على الذهاب بعيدا في هذه البطولة والفوز بها."
وأنهت مصر المجموعة متصدرة برصيد تسع نقاط، بفارق خمس نقاط عن أوغندا الثانية، وست نقاط عن الكونغو الديموقراطية التي ستحتاج الى انتظار نتائج المجموعات الأخرى لتبيان ما اذا كانت ستتأهل كأحد أفضل أربعة منتخبات تحتل هذا المركز في المجموعات الست، بينما ودعت زيمبابوي البطولة المقامة حتى 19 تموز/يوليو برصيد نقطة واحدة فقط.
أداء الفرق العربية
وتعليقا على أداء الفرق العربية في أمم إفريقيا، قال الصحفي فكري إن الأداء لم يظهر بالصورة المطلوبة ما عدا فريق الجزائر الذي ظهر بقوة وتغلب بسهولة على السنغال، أحد الفرق المرشحة للفوز بالبطولة.
أما الفريق المغربي وبحسب فكري، فظهر "ظهورا باهتا" أمام منتخب ناميبيا، الا أن أداء الفريق تحسن بشكل ملحوظ أمام منتخب ساحل العاج.
وبالنسبة لمنتخب تونس، فيبدو انه على المحك الآن ولديه نقطتان فقط من تعادلين وعليه الفوز على موريتانيا للمضي قدما.
وتوقع فكري أن تتأهل مصر والمغرب والجزائر للدور التالي، أما مواجهة تونس وموريتانيا فستكون حاسمة من أجل أن يتأهل أحدهما أو يودع كلاهما البطولة.



