من العراق إلى أستراليا تأتي الموسيقى لتروي حكاية وطنٍ لا يغيب مهما ابتعدت المسافات. فرقة «سماعي»، التي ولدت من شغف موسيقيين عراقيين في أستراليا، تحمل إرث المقام العراقي و العربي إلى جمهور جديد وبروح معاصرة. من القانون والعود والكمان والناي، إلى البيانو والإيقاعات الغربية، تمتزج الآلات في تجربة موسيقية تعبر حدود المكان والزمان. لكن «سماعي» لا تكتفي باستعادة التراث، بل تأخذ المستمع في رحلة، عبر ألوان الغناء والموسيقى المتنوعة. فكيف استطاعت هذه الفرقة أن تجد طريقها إلى آذان الجمهور الأسترالي؟ وما الذي يجعل العراقيين و العرب في المهجر يبحثون عن مثل هذا الصوت؟ في هذا البودكاست، يكشف مؤسس الفرقة رائد عزيز قصة فرقة "سماعي"، وأسرار مشروعها الموسيقي، والاستعداد لأمسية «عراقية» في ملبورن. استمعوا إلى الحوار واكتشفوا كيف يمكن لنغمة واحدة أن تعيدكم إلى بلادكم الأم مهما ابتعدت عن الوطن.
لقراءة محتوى التقرير الصّوتي، اضغط على خاصيّة Transcription في الصورة أعلاه.
تستخدم أس بي أس الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد النصوص المكتوبة الخاصة بالتسجيلات الصوتية. اقرأ المزيد حول كيفية استخدام أس بي أس للذكاء الاصطناعي هنا.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك



