يستضيف برنامج بيت لمزيكا في حلقته الأسبوعية نجم النجوم لعام 2017 سرمد عامر الذي جمع ما بين الأصالة والحداثة دون التخلي عن الغناء باللغة الآشورية.
رحلة لجوء ابتدأت منذ عام 2006، توجهت خلالها عائلة عامر من العراق الى سوريا حيث أقامت لمدة ثلاث سنوات قبل الحصول على حق اللجوء في أستراليا عام 2009.
منذ ذلك الحين، ابتدأت العائلة في شق طريقها للتكيف مع العيش في بلدهم الجديد أستراليا.
سرمد عامر، الابن الأصغر لعائلة العامر والذي يعمل الآن في مجال الانترنت لم يتخل عن حلمه الوحيد الذي لطالما راوده منذ الصغر، تحدث سرمد عن رحلته وعن صغره وعن تعلقه بسماع أغاني العمالقة العراقيين " كنت أستمع الى ناظم الغزالي وأعشق الغناء" مضيفا أنه كان يشارك في الأنشطة المدرسية والحفلات " كان عمري 7 سنين وغنيت مع زملائي أمام أحد الوزاء العراقيين عندما كان في زيارة إلى المدرسة".
لم يتخل سرمد عن حبه للموسيقى بعد انتقاله إلى سوريا وظل المطرب الوحيد للعائلة أثناء الحفلات والرحلات والسهرات.

استمر سرمد في الغناء على نحو ضيق في أستراليا لم يتجاوز عدد من معارفه وأصدقائه وأفراد عائلته "شجعني البعض منهم على خوض تجربة الغناء أمام الجمهور خاصة زوجتي وأمي".
تقدم سرمد إلى مسابقة نجم النجوم 2017 التي وصفها "بالتجربة المثمرة" مضيفا "استفدت من نصائح أعضاء اللجنة وفزت بالمسابقة"
وأفاد سرمد أنه بصدد تحضير أغان بالآشورية والعربية، وتحدث سرمد أيضا عن صعوبة التحضير للأغاني من أستراليا " على الرغم من وجود الشعراء والملحنين في أستراليا يبقى توزيع الأغاني وهو عنصر مهم نادر في أستراليا"
وأفاد سرمد أن الجمهور العربي في أستراليا يعشق أغاني الزمن الجميل "غالبا ما يطلب مني الحضور في الحفلات الخاصة الغناء لعبد الحليم أو ناظم الغزالي أوأغاني كوكب الشرق."
وفي رد له عن السؤال بشأن نجاح بعض المغنيين العراقيين خلال السنوات القليلة الماضية، قال سرمد " بساطة الكلمات والألحان وراء نجاح بعض المغنيين مثل أوراس ستار وسيف نبيل وفهد الغزوان وغيرهم."
استمعوا إلى المقابلة كاملة مع الفنان العراقي سرمد عامر في الرابط أعلاه




