خطاب هانسون حمل الكثير من الرسائل القاسية، ما دفع بأعضاء حزب الخضر إلى مغادرة قاعة مجلس الشيوخ خلاله. ومما قالته هانسون إن على الأشخاص الذين لا يريدون التزام القوانين الأسترالية العودة من حيث أتَوْا (go back where you came from). ورأت هانسون أنه لا يمكن أن يكون للمسلمين وجود مهم في أستراليا إذا أراد الأستراليون أن يعيشوا في مجتمع علماني متناغم ومنفتح، داعية إلى التغيير قبل فوات الأوان.
وسائل الإعلام والصحف تناولت بإسهاب خطاب هانسون، ومن أبرز العناوين التي كُتبت، ما جاء على موقع ABC وهو:
"هانسون تزج بالأستراليين مجدداً في قضايا العرقية، والدين والطبقية"
Hanson pushes Australians again on issues of race, religion and class
صحيفة الأستراليان كتبت في عنوانها:
المشهد التمثيلي: "بولين هانسون تعود لكنها لا تستطيع أن تعد"، في إشارة من الصحيفة إلى أن المسلمين لا يشكلون سوى ثلاثة بالمئة من سكان أستراليا فيما تقول هانسون إنهم يجتاحون البلاد
The Sketch: Pauline Hanson’s back but she can’t count
صحيفة سدني مورننغ هيرالد ركزت على الشبه بين خطاب هانسون أمس وخطابها قبل عشرين عاماً، عندما انتخبت للمرة الأولى في العام 1996 وحملت على الهجرة الآسيوية والتسهيلات المقدمة للسكان الأصليين، معتبرة أن الخطاب الجديد مرآةٌ للخطاب القديم:
Pauline Hanson's second maiden speech mirrors her first, substituting Muslims for Aborigines and Asians
واليوم رفضت زعيمة أمة واحدة الاعتذار للمسلمين أو لمحكمة العائلة بعد شنها لهجوم على الاثنين في خطابها الأول في مجلس الشيوخ. واعتبرت هانسون أنها تتحدث باسم عدد كبير من السياسيين الذين يخافون الانتقادات اذا عبرو عن وجة نظرهم في حين اعتبرت أن خطر المسلمين حقيقي في استراليا وأنهم قد يهاجمون ويقتلون الاستراليين باي وقت.


