SKIP TO MAIN CONTENT

تعرفوا على شابة أسترالية من أصول لبنانية تألق نجمها في سماء المسارح العالمية

3364232_orig.jpg

من سيدني الى العالم، اسم لمع على خشبة المسرح، اسم شيريدن معوض،التي ترعرعت في غرب سيدني لتنطلق الى رحاب الفن العالمي، حيث شاركت في عروض مسرحية هامة في الولايات المتحدة وعدد من البلدان الأخرى ولعبت أدوارا بارزة في أعمال ريادية مثل ‘Aladdin – A Musical Spectacular’ و Cirque De Soleil في برودواي.


نشر في:

By Jamilah Fakhri

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

من سيدني الى العالم، اسم لمع على خشبة المسرح، اسم شيريدن معوض،التي ترعرعت في غرب سيدني لتنطلق الى رحاب الفن العالمي، حيث شاركت في عروض مسرحية هامة في الولايات المتحدة وعدد من البلدان الأخرى ولعبت أدوارا بارزة في أعمال ريادية مثل ‘Aladdin – A Musical Spectacular’ و Cirque De Soleil في برودواي.


ولدت ابنة ايفا ورودريغ معوض وابنة إهدن شمالي لبنان في سيدني، وفي سن باكرة انطلقت لتحلق في رحاب الفن العالمي، حيث شاركت في عروض مسرحية رفيعة. 

وفي لقاء لها مع أس بي أس عربي24، تحدثت شيريدين عن فخرها بجذورها وتراثها اللبناني، فقد أصقل هذا المزيج الفريد ما بين الثقافة الأسترالية والعربية موهبتها وشخصيتها، بحيث أنها كالفينيقيين كان عليها أن تصبو الى الأفق لتحقيق حلمها.

كأي لبناني أسترالي موجود هنا، نتعلق حقا بالمكان الذي أتينا منه

وبدأت مسيرة شيريدين مع الفن في سن مبكرة، إذ أولت العائلة اهتماما كبيرا للفنون وخصصت الوقت لتعلمها. وتحلت العائلة بروح المثابرة على الحركة والنشاط بعد دوام الصفوف المدرسية.

درست شيريدن فنون الرقص والغناء برفقة شقيقيها، الا أنها وجدت في الغناء مكانة تميزها. ومضت قدما في هذا المجال بفضل الدعم العائلي من جهة والإلتزام وتحليها بالتفاني من جهة أخرى.

b182a0f1-324f-4a48-bf41-be8a63f92cc9.jpg

هذا التفاني جعل من العمل الجاد نسيجا دافئا فتحول المجهود فرحا ووضع شيريدن على أكبر وأرقى المسارح العالمية فجنت ثمرة تعبها.

لم أكن لأشعر أبدًا أني كنت أعمل، فعندما تكون شغوفًا بشيء ما وتستمتع به حقًا، تكون سعيدًا ببذل طاقتك ومجهودك دون أن تشعر وكأن ذلك يسلبك من أي شيء آخر

لم تخلو المسيرة من التحديات لابنة السادسة عشرة من العمر وهي تدرس في بلاد بعيدة لتحقيق أحلامها, الولايات المتحدة لا تمول الطلاب الدوليين وفي أستراليا لا يطال نظام هكس الداعم للطلاب، لا يطال من يدرسون في الخارج. 

ونجحت شيريدن في الإنضمام الى طاقم studio universalفي الفرع الذي تم افتتاحه آنذاك في سينغافورة حيث عملت لقرابة سنة، ما ساعد، بالإضافة الى الدعم العائلي، ساعد على تغطية تكاليف الدراسة في نيو يورك.

IMG_6752.JPG

وانطلقت شيريدن بعدها في أولى جولة لها في أوروبا، جولة تخللها محطات هامة كان أبرزها في لندن. 

وفي طريق العودة من لندن، وقفة في كاليفورنيا ونقلة نوعية، أدت الى المزيد من النجاح والمفاجآت السارة. 

وسعدت شيريدن في آداء دورPrincess jasmine أي دور الأميرة ياسمين في مسرحية علاء الدين والسجادة السحرية، وهي تقول إن خبرتها أيضا كانت سحرية. 

يحتوي المسرح على ثلاث طوابق، كنا نجلس على السجادة وتصعد بنا الى فوق، الى قمة المسرح، وكنا نربط أنفسنا الى هذه السجادة السحرية التي تطير في القسم الأمامي من المسرح ، لقد كانت خبرة مذهلة وواحدة من أجمل اللحظات السحرية التي مررت بها في حياتي.

وشاءت شيريدن أن تتقدم سريعا فجازفت بوثبة موفقة، هبطت بها في العاصمة الثقافية والإقتصادية للعالم نيو يورك.

هناك لمع نجمها حين ضمنت لنفسها دورا غيرحياتها في العمل المسرحي الذائع الشهرة Cirque De Soleil على برودواي

وجذبت موهبة شيريدن المثقلة بالعزيمة الصلبة اهتام كبار الفنانين مشرعة أمامها الأبواب. 

الأجمل من ذلك هو أنه في بارامور، وفي غضون ثلاثة أسابيع من تواجدي في نيويورك، كنت قد حجزت عرضي الأول في برودواي. لقد كانت واحدة من أكثر التجارب سريالية. أتذكر أن الثلج كان يتساقط واتصلت بأمي وكنت بالخارج، وكنت أشعر بالبرد الشديد ولم أصدق أنني كنت أتصل بها لأخبرها أنني حظيت بدور في برودواي.

انجاز غمرها بالفخر والسعادة ودور ساهم في تطور وتنمية مواهب شيريدن بشكل كبير ما ضمن لها مكانة مرموقة على الخشبة.

وبعد أن حققت شيريدن حلمها عادت أدراجها الى أستراليا ليلتم شمل العائلة في سيدني.

7020593_orig.jpg

وتعتبر شريدن آداء النشيد الوطني لأي بلد شرفا عظيما يشعرها بالمسؤولية وبهيبة ورهبة ولا يمكن وصف ما له من أهمية.

أنا فخورة جدًا بغناء النشيد الوطني إنه لشرف كبير، وأود أن أقول إن غناء النشيد الوطني لبلد آخر هو شرف كبير أيضًا. أن يتم تكليفي بهذه المسؤولية الرائعة، لا أستطيع أن أشرح مدى أهمية أن تكون قادرًا على حماية ذلك وأن تؤديه بأفضل شكل يمكن

وفي غرب سيدني تتابع شيريدن عطاءها في المجال الفني، فهي تشارك في نقل خبرتها ومعرفتها للأجيال الصاعدة من خلال عملها في تدريس الغناء والرقص للصغار.

أخطط للبقاء في سيدني. لن أعود إلى الولايات المتحدة. لقد اتخذت القرار بإنشاء شركة فنية هنا. من الواضح أن هذا هو حلمي أن أنقل تجاربي للآخرين، نعم أريد أن أنقل تجاربي إلى الصغار من الجيل الصاعد

أما عن مشاريعها المستقبلية فستسمر شيريدن في متابعة مسيرتها الفنية آداء وتعليما وقد اختارت العيش في وطنها الذي لا مثيل له أستراليا.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now