أظهرت الجموع الغفيرة التي أتت الى استقبال الأمير هاري وزوجته ميغان ميركل أن الاستراليين من الشعوب المحبة والشغوفة بحب أمراء المملكة المتحدة.
فبعد زيارته الى مدينة دابو المكافحة للجفاف، شجع الأمير هاري كل من تضرر من الجفاف الى طلب المساعدة متخذا من تجربته الخاصة خلال صراعة مع مشاكله النفسية مثلا لذلك.
اجتمع كل من محبي الملكية الدستورية والآخرين المناوئين لها بأن زيارة الامير هاري شكلت علامة فارقة في أستراليا وفي هذا الصدد أكدت السيدة Claire Evans وهي منسقة حركة الشباب المناصرة للملكية أن زيارة الأمير هاري لن تغير شيئا في الوضع الراهن مشيرة أن كثير من الأشخاص علموا مدى عمل الأمراء الدؤوب في تشجيعهم على مواجهة مصاعب الحياة
في الوقت الذي أكد فيه مايكل كوني أن شغف الأستراليين بزيارة الأمير هاري لن تثنيهم عن قرارهم بشأن الجمهورية معتبرا هذه الزيارة مجرد زيارة مشاهير الى أستراليا
أظهر استطلاع للرأي أجري في نيسان/ أبريل الماضي أن حوالى خمسين بالمئة من الأستراليين يدعمون فكرة أن تصبح أستراليا جمهورية وحوالي 40 بالمئة يبقون على الانتماء الى الملكية الدستورية.
يرى البروفيسور دافيد فلينت أن السر وراء حب الاستراليين الى الامراء هو دماثة أخلاف كل من الامير هاري وأخيه وليم ومدى التزامهم بعملهم وخدمتهم العسكرية
أما كوني فيرى أن التغيير آت لا محالة لكن أستراليا الان منشغلة في قضايا أكثر أهمية مثل مسألة اللاجئين وأسعار الطاقة وغيرها.
أما كلير ايفانز فترى أن انتماء أستراليا الى ملكية دستورية يساعد في الاستقرار التي تعرفه أستراليا مستشهدة باستطلاع للرأي أتبث أن أكثر الدول استقرار وأمنا في العالم هي الدول ذات النظام الملكي



