تواصل أستراليا مساعيها لتصبح بين أكبر 10 دول مصدّرة للأسلحة في العالم، وقد حققت تقدماً كبيراً في هذا الإطار خلال أقل من سنة.
فقد كشفت شبكة 9News أن وزارة الدفاع الأسترالية أصدرت خلال 12 شهراً فقط 2628 رخصة لشركات وتجار لكي يصدّروا أسلحة مصنّعة في أستراليا إلى الخارج. وذكرت الشبكة أن الحكومة الفدرالية رفضت الكشف عن الجهات أو الدول التي تذهب إليها هذه الأسلحة.
وقد ارتفعت مبيعات الأسلحة الأسترالية إلى الخارج بمعدل 400 مليون دولار خلال سنة واحدة، ليصبح مجموع الأموال التي حصلت عليها أستراليا من بيع الأسلحة خلال هذه الفترة ملياراً ونصف المليار دولار.
في غضون ذلك، قررت الحكومة الأسترالية تعليق مساعيها للتوصل إلى اتفاق مع السعودية لبيعها أسلحة، على خلفية قضية تصفية الصحافي المعارض جمال خاشقجي، الذي قضى في القنصلية السعودية في اسطنبول.
وكان وزير الدفاع كريستوفر Christopher Pyne أشار سابقاً إلى اهتمام أستراليا بأن تكون السعودية من زبائنها في سوق الأسلحة، على رغم تورطها المثير للجدل في الحرب اليمنية.
من جهتها، لم تستبعد وزيرة الخارجية الأسترالية Marise Payne وقف مبيعات الأسلحة إلى كل الدول العربية وفرض حظر على شركات السلاح الأسترالية من التعامل مع هذه الدول.
المزيد في لقاء مع الخبير في الأمن القومي ومكافحة الإرهاب، رئيس مجلس إدارة أكاديمية سيدني، ظافر الشمري.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



