شهدت أدلايد مؤتمراً واسعاً للبحث في السياسات التي تعتمدها أستراليا إزاء اللاجئين. وقد نظّم المؤتمر المجلس الأسترالي للاجئين الذي بنى على نجاح مؤتمر مماثل عقده في العام 2017.
أبرز ما تمَّ بحثه في مؤتمر أدلايد الذي عُقد الأسبوع الماضي على مدى يومين تحت عنوانRefugee Alternatives Conference 2019، سبل تحسين سياسات اللجوء، دعم اللاجئين من قبل الحكومة والمجتمع، قوانين الحماية، تسهيل الأمور التعليمية والصحية والاجتماعية للواصلين حديثاً.
ودعا المؤتمر إلى ضرورة تعزيز الخدمات المقدمة للاجئين من أجل مساعدتهم على الاستقرار بشكل أفضل في أستراليا، وعلى تكثيف البرامج التي تفتح أمامهم فرص العمل.
وقد شارك في المؤتمر عدد كبير من الخبراء في القانون والصحة والتعليم، بالإضافة إلى ناشطين اجتماعيين وسياسيين وفنانين. واستمع المشاركون في المؤتمر إلى خبرات عدد من اللاجئين القادمين من بلدان شهدت حروباً قاسية مثل سوريا والعراق.
وسبق أن أوصى مجلس اللاجئين برفع عدد الأمكنة المخصصة للاجئين ضمن سياسة الهجرة التي تعتمدها أستراليا. وقد خصصت الحكومة الأسترالية في السنة المالية الحالية حوالى 19 ألف مكان للاجئين.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مباشر مع أحد المشاركين في أعمال المؤتمر الدكتور وليد الخزرجي الذي قدّم ورقة بعنوان "التعامل مع الخوف من الغرباء والعنصرية".
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



