يواصل البرلمان الأسترالي مناقشة الصلاحيات الموسعة المقترحة التي تمنح السلطة لوزير الهجرة وحماية بمنع دخول أشخاص معينين الى استراليا في حال اعتبر طباعهم الخاصة لا تتماشى مع المبادئ الاسترالية أو في حال أعتبرأنهم قد يشكلون خطراً على الأمن القومي للبلاد. كما ويحق للوزير الغاء تاشيرة صالحة لأي شخص موجود في استراليا بناءً على طباعه الخاصة أيضاً.
يبدو أن حزب العمال المعارض موافق على تأييد هذه المقترحات. وأوضح السناتور العمالي سام داستياري أن حزب العمال لا يمانع طرد اشخاص أو أفراد معينين بسبب طباعهم، لكن الحزب يرفض منع مجموعة كاملة من الناس يجمعها عامل الدين أو الخلفية الواحدة، كما فعل الرئيس الاميركي دونالد ترامب بحظره حاملي جنسيات سبع دول اسلامية.
ويختلف حزب أمة واحدة مع نظرية العمال هذه معتبراً ان الاسلام والمسلمين تحديداً لا يندمجون في المجتمع الاسترالي.
بالمقابل يطالب حزب الخضر بمنح البرلمان الفدرالي الحق برفض استقبال أي زعيم دولة أو رئيس لا يتمتع بطباع وأخلاقيات تحترم المبادئ الأسترالية التي تقوم على الحرية واحترام حقوق الانسان. ويطالب حزب الخضر بتقييم لطباع الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب معتبراً ان الأخير سيفشل في التقييم المذكور كونه شجع في تغريداته على التحرش بالنساء وسخر من ذوي الحتيجات الخاصة، حسبما أوضح السناتور عن الخضر كيم ماكين.
وأكد حزب الخضر على رفضه للصلاحيات الاضافية لوزير الهجرة معتبراً أنها تضع الاخير فوق أحكام القانون، وهذا لوحده ينافي المبادئ الاسترالية.
برنامج #GoodMorningAustralia ناقش هذه القضية مع مستمعيه الذين تفاوتت آراءهم بين مناصر لمنح الوزير صلاحيات موسعة ومعارضة لهذا الإقتراح.
وفي إستفتاء على حسابنا على تويتر 69% رفضوا منح إعطاء الوزير هذه الصلاحيات، و 31% أيدوا إعطائه الصلاحيات الموسعة.



