رئيس الوزراء سكوت موريسون ما زال الأكثر تفضيلا
حقق زعيم المعارضة والنقابي السابق بيل شورتن طموحه عندما تولى رئاسة حزب العمال عام 2013.
ونجح في البقاء كزعيم للحزب لفترة تعد الأطول في التاريخ الحديث، وتشير استطلاعات الرأي إلى أنه قد يحقق المزيد.
ويقول شورتن أنه " يريد أن يكون رئيسا للوزراء لهؤلاء الذين لا حول لهم ولا قوة، والمحرومين والذين لا صوت لهم في مجتمعنا".
ومنذ فترة طويلة، وصف شورتن بأنه رئيس وزراء محتمل في المستقبل من قبل الكثيرين داخل الحزب.
بدأ حياته الحزبية منذ أيام الدراسة الجامعية، حيث عمل بعد تخرجه كمحام في شركة موريس بلاكبيرن.
التحق بالحركة النقابية عام 1994 وشغل منصب السكرتير الوطني لإتحاد العمال الأسترالي من 2011 إلى 2007. وكان أيضا عضوا في مجلس إدارة مجموعة الضغط Getup! حتى أوائل عام 2006.
وفي عام 2008، دخل البرلمان الإتحادي وفاز ببمقعد حزب العمال الآمن في ماريبيرونغ في غرب ملبورن إلى أن أصبح قائدا للحزب عام 2013.
وبعد ثلاث سنوات، قاد شورتن حزب العمال في الإنتخابات الفيدرالية لعام 2016 للحصول على 14 مقعدا من خلال حملة تركز على الرعاية الصحية والتعليم.
والحملة هذه المرة شبيهة بحملة 2016، مع التركيز على مسألة الأجور.
والحياة السياسية لشورتن غارقة في الكواليس الخلفية للفصائل العمالية. فقد لعب شورتن دورا بارزا بالإطاحة برئيس الوزراء كيفين راد عام 2010 والإطاحة ببديلته جوليا جيلارد قبل انتخابات 2013 مباشرة.
ويبقى السؤال هنا، هل يصبح شورتن رئيسا؟ لمعرفة المزيد
استمعوا للتسجيل الصوتي أعلاه.




