وكيف تكون شكل العالقة بين الاطفال الاصحاء مع اشقاءهم من ذوي الاعاقة في العائلة؟ ما هو الدور المطلوب منهم؟ وكيف يؤثر ذلك على حالتهم النفسية والاجتماعية وعلى اشقاءهم ذوي الاعاقة؟
للاجابة عن هذه الاسئلة تحدث برنامج البيت بيتك مع العاملة الاجتماعية في منظمة الدفاع عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة سميحة مكوك وأجابت في حديثها مع ديالا العزة وسناء وهيب عن الاسئلة التالية
- الى أي مدى يساهم وجود اخوة الى جانب الأم والأب في المساعدة على الاهتمام بالطفل من ذوي الاحتياجات الخاصة؟
- هل يؤثر اهتمام الأطفال بإخوتهم الذين هم من الاحتياجات الخاصة على عيشهم لفترة طفولتهم؟
- هل يؤدي وجود طفل معقد داخل العائلة الى تأجيج مشاعر الغيرة بين اخوته ذلك أنه يحظى الى عناية أكبر؟
- هل يسبب تواجد أخ أو أخت من ذوي الاحتياجات الخاصة بالعائلة انزعاجا لاخوته أمام أصدقائهم؟
- ما الذي يتعين على الوالدين والأشخاص ذوي الصلة عمله لتوعية الأطفال بإعاقة الاخ أو الأخت من ذوي الاحتياجات الخاصة؟
وروت السيدة سميحة قصة فتاة كان عمرها 10 سنوات عندما علمت أن والدتها ولدت طفلاً بإعاقة عقلية، فما كان منها إلا أن طلبت من الأهل أن يلقوه في المهملات لأنها لا تريده في حياتها، ولكن اختلف الامر بعد مرور 5 سنوات وعند تصرف الاهل الايجابي تجاه سلوك الطفلة والمولود المعاق.
وختمت السيدة سميحة حديثها بتقديم نصائح للعائلات التي تعاني من هذه المشكلة
للمزيد في المقطع الصوتي أعلى الصفحة
للاطلاع على المزيد من القصص المشابهة يمكنكم مشاهدة الفيديو التالي



