بعد غياب دام سنتين، يعود الفنان الفلسطيني محمد عساف إلى الغناء، هذه المرة من مسرح أسترالي، حاملًا صوته الذي أسر الجمهور منذ فوزه بلقب عرب آيدل عام 2013. ابن غزة الذي عانى الفقد والحرب، قرر التوقف عن النشاط الفني احترامًا لمعاناة شعبه، مؤكدًا أن الفن بالنسبة له رسالة قبل أن يكون ترفًا. في عودته، يعد عساف جمهوره بأغانيه المحبوبة من التراث الفلسطيني والرومانسية وأخرى، مع لمسات جديدة تهدف إلى زرع الأمل وإحياء الفرح. كما يقول: «الفن رسالة سامية… ومن خلاله نقدر نزرع الأمل ونفرح الناس حتى في أصعب الظروف»
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
محمد عساف، الفنان الفلسطيني الذي أسر قلوب الجمهور العربي منذ فوزه بلقب عرب آيدل عام 2013، ليس مجرد صوت جميل على المسرح، بل رمز لارتباط الفن بالقضية والوطن. ابن غزة، الذي حمل مع صوته التراث الفلسطيني والحب والفرح، عانى مثل باقي شعبه من ألم فقدان الأهل والأصدقاء، ومن قسوة الحرب التي أرغمت صوته على الصمت لفترة طويلة.
في حواره مع بودكاست نغمات، وصف عساف تلك المرحلة الصعبة:
كنت دائمًا أقول: صوتي لا يعلو وشعبي تحت القصف.
تلك الكلمات تكشف كيف تحول الغناء بالنسبة له من مجرد مهنة إلى رسالة ومسؤولية إنسانية. فبين الفرح الذي منحه لجمهوره والحزن الذي عاشه، قرر عساف أن يتوقف عن النشاط الفني، ليس انكسارًا، بل احترامًا للوجع الفلسطيني، وموقفًا يعكس صدق العلاقة بين الفنان وقضيته.
واليوم، يعود محمد عساف إلى الغناء بعد هذا الانقطاع، هذه المرة من مسرح أسترالي، حيث يلتقي بالجالية الفلسطينية والعربية في سيدني. العودة ليست مجرد حفل، بل احتفاء بالهوية وبالفن الذي يحمل الأمل والفرح. عساف يعد جمهوره بأغاني التراث الفلسطيني، الألحان التي أحبها الناس، وربما لمسات جديدة تحمل روح المرحلة القادمة.
الفن رسالة سامية… ومن خلاله نقدر نزرع الأمل ونفرح الناس حتى في أصعب الظروف.
هذه العودة، كما يوضح عساف، هي فرصة لتقديم شيء مختلف، لإحياء الفرح وإعادة الأمل، ولتأكيد أن الصوت الفلسطيني قادر على الوصول إلى كل مكان، حتى حين يغيب لفترة. فالفن، بالنسبة له، ليس تسلية، بل وسيلة للتواصل، ولإظهار المقاومة من خلال الجمال.
في سيدني، لن يحضر الجمهور مجرد حفلة غنائية، بل لقاءً مع صوت فلسطيني يعرف كيف يغني للوجع، للحب، وللأمل، ويؤكد أن الغناء يمكن أن يكون أكثر من أغنية، بل رسالة تعيش في القلوب.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.





