يرصد هذا التقرير واقع الجنوب اللبناني بعد جولات التصعيد الأخيرة، حيث لا تزال آثار الحرب حاضرة في تفاصيل الحياة اليومية رغم الهدنة الهشة. فآلاف العائلات ما زالت تعاني من النزوح المتكرر، فيما تسببت الأضرار الواسعة في الطرق والجسور والبنية التحتية بتعقيد الوصول إلى المستشفيات والخدمات الأساسية. وتشير تقديرات دولية إلى أن أكثر من مليون شخص نزحوا خلال الحرب، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي شهدها لبنان منذ سنوات.إسرائيل تقول إن عملياتها العسكرية تستهدف منع حزب الله من إعادة التموضع قرب الحدود الشمالية واستخدام الجنوب منصة للهجمات، بينما تؤكد منظمات حقوقية، بينها هيومن رايتس ووتش، أن الكلفة الإنسانية للحرب تجاوزت حدود الأضرار الجانبية، مع اتهامات باستخدام الفوسفور الأبيض في مناطق مأهولة واستهداف بنى تحتية حيوية.وفي ظل استمرار التوتر الأمني، يعيش سكان الجنوب بين محاولات استعادة حياتهم اليومية والخشية من اندلاع جولة تصعيد جديدة قد تعيد مشاهد الدمار والنزوح من جديد.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



