فقدت العديد من قرى الجنوب اللبناني معالمها، لكن أهم ما يبقى منها هم الناس. أولئك الذين جعلوا من البيوت ملتقى للعائلة والأقارب، ومن الجيرة علاقة تتجاوز حدود المكان، ومن تفاصيل الحياة اليومية ذكريات لا تغيب. في الجزء الثاني من «الجنوب في البال»، ننتقل بين باريش ورميش وكفركلا، ونستمع إلى حكايات عن الضيافة والألفة، وعن العيش المشترك والعلاقات التي جمعت أبناء القرى الجنوبية على اختلافها. من تجمعات الساحة في باريش، إلى مباريات كرة القدم التي جمعت شباب رميش والقرى المجاورة، وصولًا إلى الجيران في كفركلا الذين كانت تجمعهم المونة ومواسم الزيتون، يستعيد ضيوفنا مشاهد من حياة يومية صنعت روح هذه القرى ودفء أهلها. ويأخذوننا في رحلة في ذاكرة الجنوب كما يحفظها أبناؤه في أستراليا، في الوجوه التي لا تُنسى، والحكايات التي تتوارثها الذاكرة، واللحظات التي تبقى حيّة في الوجدان.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك و انستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك




