عبّرت بعض العائلات العربية عن آرائها باهمية السماح للطلاب والطالبات بالمشاركة السلميّة بالتظاهرات.
وقال المعالج الوظيفي د. ياسر محمد وهو أحد المشاركين في التظاهرات بسيدني إن ذلك سيكون "له اثر في تنمية شخصيتهم وقدراتهم على التعبير عن مشاعرهم والوقوف بجانب اطفال غزة وما يعانونه نتيجة الحرب المستمرة."
في حين رأت بعض العائلات أن سلامة الطلاب تأتي أولاً
وشارك المئات من طلاب المدارس في ملبورن وسيدني في تظاهرات احتجاجية دعما للطلاب في قطاع غزة ومطالبين بوقف دائم للحرب. وبالمقابل وقع أكثر من ستة آلاف من الجالية اليهودية في ملبورن على رسالة معنونة إلى رئيسة حكومة فيكتوريا جاسينتا آلان ونائبها بن كارول مطالبين بإدانة مشاركة الطلاب ووصفها بأنها "غير مقبولة".
ويقول وزير التعليم الفيدرالي جايسون كلير إنه يتوقع أن يكون الطلاب في المدرسة خلال ساعات الدراسة.
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه



