قال المتحدث باسم تجمع المهنيين السودانيين، صلاح شعيب في حديث لراديو SBS Arabic24 أن قوى المعارضة لن تتوقف عن التظاهر حتى يتم القضاء تماماً على رموز النظام السابق وأضاف: "هنالك محاولات لقتل الثورة والتجمع أصدر بياناً عبر من خلاله عن رفضه التام لتسليم السلطان للمجلس العسكري في الفترة الانتقالية."
ويذكر أن وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف أصدر بياناً أعلن فيه عزل الرئيس عمر بشير والتحفظ عليه في "مكان آمن" وحل مجلس الوزراء وإعلان حالة الطوارئ في البلاد تمهيداً لانتقال السلطات إلى مجلس عسكري لإدارة فترة انتقالية لمدة عامين، يتم خلالها الترتيب لانتخابات.
واعتبر شعيب أن تعيين بن عوف على رأس المجلس، يعد انتكاسة لـ "ثورة" الشعب السوداني ومحاولة مرفوضة للالتفاف على مطالب الشعب عبر إعادة انتاج النظام القديم في حلة جديدة.
وعلى الرغم من حظر التجوال الذي فرضه الجيش، إلا أن المتظاهرين قرروا تلبية نداء قوى المعارضة وعلى رأسها تجمع المهنيين بالبقاء في الشوارع ومواصلة الاعتصام أمام مقر القوات المسلحة في العاصمة الخرطوم ومختلف الولايات والأقاليم في البلاد.
وأضاف شعيب: "كل الثوار موجودون امام القيادة العامة والروح المعنوية تعم أرجاء المكان. القوى السياسية المعارضة والشعب يبحثون عن تغيير حقيقي في المشهد."
أبرز ملامح التغيير التي يطالب بها التجمع اليوم تتضمن ألا تتعدى الفترة الانتقالية أكثر من أربعة أشهر وأن تلعب فيها قوى المعارضة دوراً أساسياً، يتم خلالها إعادة إحياء علاقات السودان مع دول الجوار وإعادة انتاج صورة للسودان في المحافل الدولية، ترقى إلى تطلعات الشعب السوداني.




