SKIP TO MAIN CONTENT

مهاجرة سورية من حلب: "لا نعرف كيف نرد الجميل للبلد الذي استقبلنا"

nadia moussali 2.jpg

ناديا موصللي زرز مهاجرة سورية من مدينة حلب قاومت ضغوط الحرب وتشبثت بالوطن لكن حين قصف منزلها واضطرت لسحب ابنها من تحت الأنقاض شعرت أن البلد "لفظتها" عند هذا الحد قررت الرحيل. ماذا تخبر عن الصعوبات التي واجهتها في وطنها الثاني وعن الجمعية التي أسستها والتي تجمع أبناء حلب وسوريا؟


نشر في:

آخر تحديث:

By Kawssar Hanboury

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

ناديا موصللي زرز مهاجرة سورية من مدينة حلب قاومت ضغوط الحرب وتشبثت بالوطن لكن حين قصف منزلها واضطرت لسحب ابنها من تحت الأنقاض شعرت أن البلد "لفظتها" عند هذا الحد قررت الرحيل. ماذا تخبر عن الصعوبات التي واجهتها في وطنها الثاني وعن الجمعية التي أسستها والتي تجمع أبناء حلب وسوريا؟


أخبرت ناديا موصللي أنها قاومت لأنها رفضت ترك الوطن وهو مريض لكنها فعلت مرغمة وهي ككل أبناء حلب كانت تتابع أخبار سقوط النظام ولا تعرف النوم وهي مستغربة ومذهولة لكل ما يحدث.

وكما كانت لديها مشاريع في وطنها حاولت تأسيس عمل عائلي في أستراليا لكنها تعرضت للخداع. إلا أن العزم بمباشرة تجربة ثانية موجود لأن اليأس لا مكان له في حياتها وهي تدرك أن الضربة التي لا تقتل الإنسان تقويه.

ولأنها تحب التلاقي الأنساني خصوصا مع أبناء مدينتها وبلدها أسست جمعية "المحبة" للدلالة على أن المحبة وحدها هي التي تجمع أعضاءها الذي يفوق عددهم المئة.

لكن ما قصة الخوف الذي يخلقونه في وجه المهاجر أذا أراد البدء بمشروع خاص؟

الأجابة في الملف الصوتي أعلاه:

للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.

اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now