اليوم العالمي للاجئين: تحديات وآمال المستقبل

Refugee Camp Source: SBS
يوم الاثنين 20 حزيران/يونيو، هو اليوم العالمي للاجئين، وهو مناسبة تحييه الأمم المتحدة منذ العام 2000 لتسليط الضوء على مآسي اللاجئين في العالم.في هذا اليوم، ستطلق الأمم المتحدة عريضة عبر هاتشتاغ على الانترنت، باسم #WithRefugees، تدعو فيها حكومات العالم إلى الاضطلاع بمسؤولياتها والمشاركة الفعالة ببرامج تقوم بها المنظمة الدولية للتخفيف من مآسي اللاجئين.أبرز ما تطالب به هذه العريضة، توفير التعليم لعشرات الملايين من أطفال اللاجئين، مساعدة ملايين العائلات اللاجئة على إيجاد ملجأ لها لتوفير مستقبل أفضل لأطفالها، ومساعدة هؤلاء اللاجئين على إيجاد فرص عمل والحصول على التدريبات اللازمة لكي يساهموا بإيجابية في مجتمعات أوطانهم البديلة.وفي أستراليا، الآلاف من الذين حاولوا الدخول إلى البلاد بواسطة قوارب مهربي البشر محتجزون في معتقلات في الخارج.وفي داخل المجتمع الأسترالي، 30 ألف شخص من طالبي اللجوء لا يعرفون مصيرهم، إذ ليس لديهم تأشيرة الإقامة الدائمة.هل من كلمة لكم بهذه المناسبة؟هل تفعل أستراليا ما يكفي للتخفيف من مآسي اللاجئين في العالم ومحنة اللاجئين على أراضيها؟هل تعتقدون أن النظام العالمي برمته فاشل وأن منظمة الأمم المتحدة غير فعالة وأن الوقت حان للتفكير بمقاربة جديدة لإدارة شؤون العالم؟وماذا عن أوطاننا العربية؟ هل تشعرون أن على الدول الميسورة منها أن تفعل المزيد لمساعدة اللاجئين؟استمعوا لآراء المستمعين هذا الصباح في Good Morning Australia
شارك

