ناقش برنامج "صباح الخير أستراليا" في "أس بي أس عربي" الجدل المتصاعد حول الهجرة والاندماج، بعد دعوات المعارضة إلى تشديد متطلبات اللغة الإنجليزية وربطها بالاندماج والحصول على بعض الخدمات والامتيازات.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
سلط برنامج "صباح الخير أستراليا" في "أس بي أس عربي" الضوء على أهمية تعلّم اللغة الإنجليزية في حياة المهاجرين، وذلك على خلفية الجدل السياسي المتجدد بشأن الهجرة والاندماج ومتطلبات اللغة في أستراليا.
وجاء النقاش بعد طرح المعارضة استراتيجية تدعو إلى تشديد متطلبات اللغة الإنجليزية للمقيمين الدائمين، ضمن حزمة سياسات قدمها زعيم المعارضة أنغس تايلور، تشمل وضع ما أسماه "القيم الأسترالية" في صميم قوانين الهجرة، وجعل وثيقة "إطار القيم الأسترالية" ملزمة قانونياً.
وسلط البرنامج الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التي يواجهها كثير من المهاجرين خلال تعلم اللغة، من خوف وخجل وتردد وصعوبة في الاندماج، إضافة إلى اختلاف احتياجات الناس بحسب ظروفهم المهنية والتعليمية والحياتية.
وقال المستمع جورج ديوب، خلال مداخلته مع الزميلين بترا طوق الهندي وفارس حسن، إن اللغة تمثل "بداية الحياة بأي بلد"، معتبراً أنها مفتاح التقدم والتفاعل مع المجتمع.
وأضاف أن ضعف اللغة قد يعيق الإنسان حتى في تفاصيل حياته اليومية، سواء داخل العائلة أو في التعامل مع المدرسة والشرطة والدوائر الرسمية.
وفي المقابل، أشار الحوار إلى أن مستوى اللغة المطلوب يختلف من شخص إلى آخر، فاحتياجات الطبيب أو الأكاديمي ليست كاحتياجات شخص يعمل في مهنة بسيطة أو يعيش ضمن نطاق اجتماعي محدود.
كما ناقشت الحلقة فكرة أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل قد تعكس أيضاً رغبة الإنسان في الانفتاح على المجتمع الجديد والشعور بالانتماء إليه، من دون التخلي عن لغته الأم وهويته الأصلية.
وفي شهادة أخرى، تحدث المستمع عماد، الذي يعيش في أستراليا منذ عام 1978، عن صعوبة التأقلم مع اللهجة الأسترالية في بداياته، قبل أن يتمكن مع السنوات من تعلم أربع أو خمس لغات.
وخلص النقاش إلى أن إتقان اللغة الإنجليزية لا يحدد وحده شعور المهاجر بالانتماء، فهناك من يتحدث الإنجليزية بمستوى بسيط لكنه يشعر بأنه جزء من المجتمع، فيما قد يتقن آخرون اللغة بطلاقة من دون أن يشعروا بالاندماج الكامل.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.



