تم صباح الاثنين افتتاح محطة ماكينون التي أصبحت تحت مستوى الطريق العام، وسوف تتبعها محطتا بنتلي وأورموند في أواخر الشهر. وقد أغلق خط قطار فرنكستون بين محطتي كولفيلد ومورابن لمدة سبعة وثلاثين يوما للسماح بالقيام بعملية الإنشاء على مدار الساعة.
وقالت الحكومة إنها المرة الأولى التي تزال فيها ثلاثة تقاطعات بنفس الوقت.
وقال رئيس حكومة فيكتوريا دانيال اندروز إن مشروع إزالة تقاطعات القطار مع الطريق العام وخفض سكة الحديد إلى دون مستوى الطريق هو من أكبر جهود الإعمار في تاريخ ولاية فيكتوريا.
وقال نائب المنطقة نيكولاس ستايكوس إنه تم حفر ونقل حوالي 250 ألف متر مكعب من التراب من المنطقة خلال عملية الانشاء.
وتقول حكومة الولاية إن التقاطعات الثلاث أزيلت قبل ستة أشهر من الوقت المحدد.
وقد شهدت على افتتاح المحطة الأولى وزيرة المواصلات العامة جاسينتا ألان التي قالت إن حكومة الولاية كانت مصممة على متابعة وتيرة العمل بوتيرة عالية حتى أن القوة العاملة عملت على مدار الساعة لمدة ستة أسابيع. وعددت الوزيرة ألان منافع هذا المشروع مشيرة إلى أن إحدى النتائج الإيجابية هي سلامة المشاة ومستخدمي الطريق بشكل عام:
نائب منطقة بنتلي نيكولاس ستايكوس الذي حضر الافتتاح قال إن فوائد إزالة تقاطعات سكة الحديد مع الطرق العامة واضحة من حيث توفير الوقت والقدرة على زيادة عدد رحلات القطار على الخط الواحد.
وعن المشاريع المستقبلة للمواصلات العامة وخطوط القطار قالت الوزيرة ألان إن هناك العديد من المشاريع ومنها إزالة خمسة عشر تقاطعا إضافيا في أنحاء الولاية والتي من المقرر أن ينتهي العمل عليها في أواخر 2018
يذكر أن حكومة العمال وعدت بأنها ستزيل خمسين تقاطعا في الولاية خلال عهدين من الحكم.
أما سكان تلك المنطقة فقد تحملوا زيادة في أوقات سفرهم المعتادة بسبب استبدال رحلات القطار برحلات الحافلات.
من ناحية أخرى طالب بعض أصحاب الأعمال في المنطقة بتعويضات مجادلين بأن أعمال الحفر والإنشاء قد كلفتهم خسارة في مصالحهم التجارية. غير أن عددا من المطاعم الصغيرة زادت أوقات دوامها لتلبية احتياجات العمال.
ولتخفيف العبء عن سكان المنطقة أمنت الحكومة سكنا مؤقتا لحوالي مئتي عائلة من السكان الذين يقطنون قرب تلك المحطات لإراحتهم من الضجيج الناتج عن أعمال الحفر والتشييد. وفي هذا السياق أشاد نائب المنطقة نيكولاس ستايكوس بصبر وجلد المواطنين خلال الفترة غير الاعتيادية.


