وهي الطرق التي عادة ما يلجأ لها الناس كي يشعروا بالسعادة.ويكمن سر سعادة مورين نتيجة عملها في مجال الخدمات الاجتماعية وكانت ودودة دائما وتحب مساعدة الآخرين.
أصيبت في العام 2003 بمرض وعائي فقدت على إثره القدرة على الكلام، كما أصيبت في 2013 بمرض الزهايمر، ومزيج هذين المرضين أتى بنتائج غير متوقعة جعلتها تشعر بالسعادة الدائمة.
حيث بدأت تتعامل مع جميع الأمور بابتسامة وأصبحت سعيدة طوال الوقت بغض النظر عن حالات فقدان الذاكرة التي تصيبها بشكل مستمر. وأصبحت في تتجه إلى مساعدة الآخرين كنوع من أنوع الشعور بالسعادة الغامرة.


