تتناقص مستويات الشعور بالوحدة والضيق النفسي في معظم الفئات العمرية، لكن الأمر يزداد سوءًا بالنسبة للشباب. وذكر تقرير جديد أن الشباب في أستراليا أصبحوا أكثر وحدة ويعانون من المزيد من الضائقة النفسية، ويكافح الطلاب في سن المدرسة من أجل المرونة والرفاهية. ووجد التقرير أن الشعور بالوحدة والضيق قد زاد منذ ظهور جائحة كوفيد-19، وأن الأمر يزداد سوءًا بين الفئات السكانية الأصغر سنًا. فلماذا يكافح الكثير من الشباب الأستراليين من أجل التواصل الاجتماعي؟ المزيد في التدوين الصوتي اعلاه مع الأخصائي النفسي الدكتور محمود أبو عرب

أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وإنستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار من أستراليا والعالم.
شارك



