يستعد المخرج اللبناني الأسترالي عباس مراد لإطلاق مسرحيته الجديدة في سيدني. تطرح هذه المسرحية قضية اجتماعية باتت من أخطر المشاكل التي تهدد العائلات بشكل عام نظراً لتأثيرها السلبي على الأبناء أيضاُ. فما هي هذه القضية؟ وما سر العشق الذي يجمع مراد بالمسرح والذي وصفه بأنه عشق حتى الرمق الأخير؟ وما هي دعوته للجمهور العربي في أستراليا؟
قال السيد عباس مراد في حديثه مع أس بي أس 24 أن حبه للفن نما من خلال البيئة المتواضعة التي نشأ فيها. فالتحق بقسم المسرح في الجامعة اللبنانية بعد انتقاله إلى بيروت. وبعد حصوله على الدبلوم بدأ مشواره في عالم المسرح والأفلام والدوبلاج.
بعد هجرة مراد إلى أستراليا، أصر على الإكمال في هذا المجال حتى بات في رصيده حوالي ثلاثين عمل مسرحي حتى اليوم.
رغم الحاجة المادية للعمل ، إلا أنني اكملت في مجال الفن في أستراليا، لأنه عشق والعشق يلازم الأنسان من المهد إلى اللحد.

يحرص مراد في كافة أعماله المسرحية على طرح قضايا اجتماعية هادفة من أجل زيادة الوعي حولها. من هنا كانت فكرة مسرحية "قطعت حيلي هالعيلة" التي تطرح قضية الخلافات الأسرية ما بين الزوج والزوجة وانعكاسها السلبي على الأبناء والتي يمكن أن تؤدي إلى ضياعهم.
إذا لم يطرح المسرح قضايا الناس وهمومهم، فهذا ليس مسرحاً. لذا طرحت موضوع التفكك الأسري بأسلوب كوميدي هادف وراقي.
أشار مراد أيضاً إلى أن أبرز المشاكل التي تواجههم اليوم في الإنتاج المسرحي هي تراجع الجمهور عن حضور الأعمال المسرحية لا سيما بعد جائحة كورونا. لذا دعا الجمهور العربي إلى أن يرتاد مثل هذه الأعمال الهادفة التي تستغرق الكثير من العمل والجهد، ذلك لكي لا يضيع هذا التعب هباء.
استمعوا إلى كامل اللقاء مع السيد عباس مراد والسيدة نجاح حيدر التي تلعب أحد الأدوار في المسرحية في الملف الصوتي المرفق أعلى الصفحة.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




