قد ينجم الاستخدام الخاطئ للأدوية اما عن طريق استخدام دواء غير موصوف من قبل طبيب او اختصاصي في الجانب الصحي او عن طريق اخذ جرعة اكثر من الجرعة الموصوفة او الموصى بها.
ويقول طبيب الصحة العامة د. زياد فشخة الذي كان ضيف حلقة الصحة اليوم ضمن برنامج استراليا اليوم بان الاخطاء قد تقع اذا ما تناول الشخص دواء لم يوصف له اصلا وانما وصف لشخص اخر – قد يكون احد افراد العائلة وتعافى عليه- لان الطب يقوم على اساس ان كل شخص يختلف عن الاخر في مدى استفادته من دواء معين.
ويضيف الدكتور زياد فشخة بان معظم الاستخدام الخاطئ يطال على الاغلب نوعين من الادوية وهما المضادات الحيوية او مضادات الالتهاب والمسكنات.
ففي حالة المضادات الحيوية يقوم فرد من افراد العائلة مثلا بنصح احد افراد العائلة بتناول دواء معين مضاد للالتهابات ومن ثم يتناوله من دون استشارة الطبيب دون الاخذ بنظر الاعتبار مدى ملائمة هذا الدواء له من الناحية الطبية.
ويشير الطبيب زياد فشخة الى ان الاشخاص يختلفون في استجابتهم للادوية فمثلا الاطفال والشيوخ والمصابون بالامراض المزمنة عليهم توخي الحذر ومعرفة ما هي الاعراض الجانبية للادوية التي يتناولونها فذلا عن امكانية تداخلها مع ادوية اخرى لذلك عليهم استشارة الطبيب قبل تناول اي دواء.
اما المسكنات فيجب اخذها ضمن الجرعة المنصوص عليها فمثلا في حالة البنادول فان الجرعة القصوى الموصى بها هي 4 غم في اليوم الواحد اي في اقصى الظروف عدم تجاوز حبتين كل ست ساعات.
كما ان لبعض المسكنات اعراض جانبية وتداخلات مع ادوية ثانية خاصة للاشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكبد والكلية.
وفي حين لا توجد دراسات، بحسب الدكتور زياد فشخة، تؤكد فائدة او اضرار المنشطات او المكملات الغذائية فان الفائدة منها تختلف من شخص لاخر لذلك الامر متروك لتجربة كل شخص بذاته.
وفي سؤال عن تناول المضادات الحيوية للمرضى مع استمرار الشخص في تناول الكحول، قال د. زياد فشخة ان من الافضل للمريض الاكتفاء بالسوائل والماء في حال المرض.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



