في عراق التسعينات المثقل بالحصار والخوف، تنطلق طفلة في رحلة شاقة لجمع مكونات كعكة عيد ميلاد الرئيس، لتتحول المهمة البسيطة إلى نافذة تكشف عمق المعاناة الإنسانية. من خلال عينيها البريئتين، نرى مجتمعاً يتغير تحت ضغط الجوع والقمع، حيث تختلط القسوة بلحظات دافئة من الأمل والسخرية. الفيلم، المستوحى من أحداث حقيقية، يقدّم نقداً عميقاً دون خطاب مباشر، معتمداً على صدق التجربة وقوة التفاصيل اليومية. في لقاء خاص، يوضح المخرج حسن هادي كيف اختار منظور الطفل ليعكس الحقيقة كما هي، بعيداً عن التسييس، وليأخذ المشاهد في رحلة من الأهوار إلى المدينة، كاشفاً أثر الحصار على الناس وسلوكهم. هذا العمل لم يكتفِ بالتأثير، بل وصل إلى العالمية وترشيحات الأوسكار، حاملاً قصة عراقية إلى كل العالم. كيف استطاع كاتب ومخرج الفيلم حسن هادي تحويل قصة طفلة وكعكة إلى مرآة لوطن كامل… وما السر خلف النهاية التي تتركك قلقاً حتى آخر لحظة؟ المزيد في التسجيل الصوتي.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.وعلى القناة 304 التلفزيونية.
شارك



