هاجر طوني صليبا مع والديه أسعد وحسنة الى استراليا عندما كان يبلغ من العمر 13 سنة، وفي أستراليا التقى برفيقة الدرب جوزفين. استقر الزوجان في بلدة توومبا الريفية التي تبعد 125 كم من العاصمة بريزبان، وهناك بدأت الذكريات تُكتب بالتعب والعمل الشاق فأثمر حبهما ثلاثة أولاد هم رودني وميرفين وماري.
يقول الابن ميرفين:"كان جدي ووالدي يعملان في تقطيع الحطب للجيش الأمريكي خلال الحرب، وكانا يذهبان كل صباح لإحضار الحطب لإعداد الطعام للجيش".
لم يتقن كل من الجد والوالد اللغة الإنكليزية الا انهما كانا يعملان بجدّ لذا قدم الجيش لهما شاحنة فكانت بداية مغامرة مهنية وانطلاقة عملهما بنقل الحليب الطازج يوميًا من توومبا الى بريزبان، اذ يقول ميرفن:

"وصل أهلي الى سيدني ومشوا من سيدني الى هنا وعملوا بجد كبير على مدار الساعة في قطف الموز والبطاطا الحلوة "
روى الابن الأكبر رودني من الجيل الثالث في توومبا والذي فقد أي ارتباط باللغة الأم، أنه لم يزر ابدًا كفرصغاب مسقط رأسه، إلا أن لها مكانة خاصة في ذاكرته وعاطفته وهويته.

كيف بدأت قصة النجاح مع فلس واحد في الجيب وعدم القدرة على القراءة والكتابة ومن قطع الحطب للجيش، الى تأسيس إحدى أكبر وأهم المزارع في توومبا مع أسعد الذي سيصبح "آرثر"؟
استمعوا إلى القصة كاملة في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


