من الحِرف التي تشتهر فيها مدينة طرابلس في شمال لبنان هي صناعة الصابون، التي توارثتها الأجيال داخل عائلة حسّون الطرابلسية التي أبت أن تندثر هذه الحرفة وتحل مكانها المكننة ومعامل صناعة الصابون. من هنا حوّل السيد بدر حسون منزل العائلة وأرضها لقرية بدر حسون البيئية التي تحوي خان الصابون في منطقة الكورة في شمال لبنان، هذه القرية هي الأولى من نوعها في العالم التي تزرع وتصنع منتجات طبيعية من الأرض إلى المستهلك مباشرة. واللافت أن منتجات خان الصابون وصلت للعالمية وفاح عبق صابونها وزيوتها حول العالم، فقد أشاد بها الملك تشارلز والبابا فرنسيس اللذين أرسلا للسيد حسون رسالة شكر وتقدير لجودة منتجاته. يقول السيد أمير حسون نجل مؤسس خان الصابون أنهم استطاعوا أن يصنعوا الفرق في مجتمعهم المحلي وأن ينشروا رسالة حب وسلام حول العالم نتيجة إيمانهم بهدفهم وأرضهم. فما هي قصة نجاح خان الصابون حول العالم وصولاً لإلى أستراليا وما الذي يميز هذا الصابون عن غيره ولماذا قال أمير أنهم استطاعوا أن يصنعوا العجائب من صابونة ليست كغيرها من أنواع الصابون؟ تعرفوا على كل تفاصيل الحكاية في التسجيل الصوتي المرفق أعلى الصفحة مع رجل الأعمال أمير حسون.

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك SBSArabic24 ومنصة X وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.
شارك




