يشعر الاستراليون اليوم بتراجع ثرواتهم مع تراجع اسعار المنازل. وفي وقت يقوم الكثيرون من خبراء الاقتصاد بتوقع تراجع أكبر في أسعار المنازل قد يصل إلى 20% يقول خبير الاقتصاد رضوان حمدان أن هذه التوقعات ما هي إلّا لغرض الاستهلاك الاعلامي وأنّ التراجع في سيدني وملبورن لم يسجل سوى تراجعاً بنسبة 10 إلى 15%.
ويضيف رضوان أنّ البنوك باتت حذرة من اقراض الأستراليين الذين لا يقدمون أكثر من 20% من سعر المنزل كدفعة أولى اذ باتت قيمة القرض تفوق سعر المنزل فدخلت استراليا مرحلة الخطر.
وعن نتائج تحقيقات الهيئة الملكية التي راجعت قطاع المصارف والبنوك الكبرى اعتبر الأستاذ رضوان انّ النتائج جعلت البنوك تصعّب من عملية الحصول على قرض عقاري ولكن اقتطاع الفوائد الذي من المحتمل ان يكون قريباً قد يساهم في تنشيط حركة البيع والشراء.
ولكن من الأجدر بقيادة الاقتصاد الاسترالي؟
سؤال ستحدد جوابه نتائج الانتخابات الفدرالية القادمة اذ تعوّل الأحزاب الكبرى في البلاد على سياساتهم الاقتصادية وبالأخص الاقتطاعات الضريبية لكسب رضا الناخبين الذين يعانون من تدهور الظروف الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
ويضيف خبير الاقتصاد ان الرخاء والراحة المالية التي كان يعيشها الأستراليون في عهد حكومة جون هاوارد كانت نتيجة ارتفاع اسعار المواد الخام والفائض في الميزانية الفدرالية الأمر الذي تغيّر في عهدي كيفين راد وجوليا غيلارد الذين حكما البلاد في عهد الأزمة الاقتصادية العالمية.
وبحسب رضوان فإنّ الرابح في الانتخابات اليوم سيكون الخاسر في المستقبل اذ سيعاقب الناخبون الحكومة التي ستدير اقتصاد البلاد في الفترة القادمة التي يصفها الخبراء بالقاسية.
وعن تناقض الأرقام بين انخفاض نسبة البطالة إلى ادنى مستوياتها (4.9%) وتراجع النمو في الناتج القومي لأدنى نسبها منذ عقدين يقول خبير الاقتصاد أنّ تراجع أسعار المنازل أدى إلى شعور المواطن بأنّ ثروته باتت أقل ما يجعله يصرف بشكل حذر اكثر.
المزيد في اللقاء الصوتي أعلاه
اقرأ المزيد

أرخص منزل في استراليا معروض للبيع
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجك المفضلة باللغة العربية.



