SKIP TO MAIN CONTENT

تجار صغار وأحلام كبيرة في ريو دي جانيرو

SBS
SBS Source: SBS

اليوم سننظر لمدينة رير دي جانيرو من زاوية أخرى، فكما يعرف الجميع فان المدن التي تستضيف دورة الالعاب الاولمبية تنشط فيها السياحة وتزدهر التجارة مما يعطي فرصة للسكان المحليين والدولة بشكلًعام للافلدة من التدفق الهائل للسياح. شاطيء كوبا كابانا من اشهر شواطيء ريو، تجمهر عدد كبير من السياح للاستمتاع بأشعة الشمس الذهبية والرمال الناعمة. أحد الباعة المتجولين على الشاطيء ويعرف عن نفسه باسم "برينس" يبيع ثياب السباحة للسيدات ويبدو ان اسلوبك المحبب في البيع واستخدامه للكلمات اللطيفة والمجاملات مع السياح، تدر عليه الكثير من التجارة الرابحة. وقدر عدد الاشخاص الذين توجهوا لمدينة ريو لمشاهدة الالعاب الاولمبية باكثر من نصف مليون شخص من مختلف انحاء العالم. برينس يتحدث عن جنسيات السياح والدول التي جاؤوا منها وهي تتضمن استراليا طبعا. وبالطبع هؤلاء السياح يقومون بانفاق الكثير من المال مما ساعد بتنشيط حركة التجارة في المدينة وبالطبع يشمل ذلك الباعة المتجولون على شاطيء كوبا كابانا الذين تتنوع معروضاتهم من مختلف انواع الطعام الى ملابس السباحة. ويقول كارلوس وهو احد هؤلاء الباعة بأن الجبن المشوي الذي يبيعه هو الافضل على الشاطيء أصحاب العقليات التجارية تنبهوا لهذه الفرصة التي ربما لن تتكرر فبدأت حركة التجارة واكشاك البيع تنتشر على جوانب شاطيء كوبا كابانا. دارسي اوليغاريو مثلا بدأ ببيع المثلجات والصفارات قبل اسابيع منذ بداية الاولمبياد وجمع مبلغا من المال سمح له بالتخلص من وظيفته السابقة كعامل بحيث يتمكن من جمع مبلغ يساوي ثمانين دولار استرالي يوميا مما يمكنه من العيش بشكل جيد. وعلى الرغم من التفاؤل في اوساط هؤلاء التجار الصغار، هناك تخوف كبير من انخفاض المبيعات بشكل حاد بعد انتهاء الاولمبياد. بائع غزل البنات روبرتو يتوجه للشاطيء من طلوع الشمس وحتى المغيب حتى يتمكن من اعالة زوجة وطفلين. ويقول انه يتمكن من دفع ايجار منزله اذا قلم ببيع كل مافي جعبته من حلويات. ويبدو ان سياح ريو مشجعي الاولمبياد يشعرون بالظروف الاقتصادية السيئة التي يعيشها بائعو الشاطيء. احد السائحلت من هولندا تقول بانها تفضلان تشتري بعض التذكارات منهم عوضا عن المحلات الكبيرة. ومن المبكر معرفة اذا ما كانت البرازيل استفادت فعليا من استضافة الاولمبياد نظرا للكلفة الباهظة. ولكن يبقى سكان ريو فرحين ومبتهجين في هذه الايام التي تبرهن على سحر الرياضة التي تأسر القلوب! استمعوا للتقرير الصوتي أعلاه من اعداد فارس حسن وديالا العزة.


نشر في:

آخر تحديث:

By Fares Hassan

المصدر: SBS


Skip to podcast episode content

اليوم سننظر لمدينة رير دي جانيرو من زاوية أخرى، فكما يعرف الجميع فان المدن التي تستضيف دورة الالعاب الاولمبية تنشط فيها السياحة وتزدهر التجارة مما يعطي فرصة للسكان المحليين والدولة بشكلًعام للافلدة من التدفق الهائل للسياح. شاطيء كوبا كابانا من اشهر شواطيء ريو، تجمهر عدد كبير من السياح للاستمتاع بأشعة الشمس الذهبية والرمال الناعمة. أحد الباعة المتجولين على الشاطيء ويعرف عن نفسه باسم "برينس" يبيع ثياب السباحة للسيدات ويبدو ان اسلوبك المحبب في البيع واستخدامه للكلمات اللطيفة والمجاملات مع السياح، تدر عليه الكثير من التجارة الرابحة. وقدر عدد الاشخاص الذين توجهوا لمدينة ريو لمشاهدة الالعاب الاولمبية باكثر من نصف مليون شخص من مختلف انحاء العالم. برينس يتحدث عن جنسيات السياح والدول التي جاؤوا منها وهي تتضمن استراليا طبعا. وبالطبع هؤلاء السياح يقومون بانفاق الكثير من المال مما ساعد بتنشيط حركة التجارة في المدينة وبالطبع يشمل ذلك الباعة المتجولون على شاطيء كوبا كابانا الذين تتنوع معروضاتهم من مختلف انواع الطعام الى ملابس السباحة. ويقول كارلوس وهو احد هؤلاء الباعة بأن الجبن المشوي الذي يبيعه هو الافضل على الشاطيء أصحاب العقليات التجارية تنبهوا لهذه الفرصة التي ربما لن تتكرر فبدأت حركة التجارة واكشاك البيع تنتشر على جوانب شاطيء كوبا كابانا. دارسي اوليغاريو مثلا بدأ ببيع المثلجات والصفارات قبل اسابيع منذ بداية الاولمبياد وجمع مبلغا من المال سمح له بالتخلص من وظيفته السابقة كعامل بحيث يتمكن من جمع مبلغ يساوي ثمانين دولار استرالي يوميا مما يمكنه من العيش بشكل جيد. وعلى الرغم من التفاؤل في اوساط هؤلاء التجار الصغار، هناك تخوف كبير من انخفاض المبيعات بشكل حاد بعد انتهاء الاولمبياد. بائع غزل البنات روبرتو يتوجه للشاطيء من طلوع الشمس وحتى المغيب حتى يتمكن من اعالة زوجة وطفلين. ويقول انه يتمكن من دفع ايجار منزله اذا قلم ببيع كل مافي جعبته من حلويات. ويبدو ان سياح ريو مشجعي الاولمبياد يشعرون بالظروف الاقتصادية السيئة التي يعيشها بائعو الشاطيء. احد السائحلت من هولندا تقول بانها تفضلان تشتري بعض التذكارات منهم عوضا عن المحلات الكبيرة. ومن المبكر معرفة اذا ما كانت البرازيل استفادت فعليا من استضافة الاولمبياد نظرا للكلفة الباهظة. ولكن يبقى سكان ريو فرحين ومبتهجين في هذه الايام التي تبرهن على سحر الرياضة التي تأسر القلوب! استمعوا للتقرير الصوتي أعلاه من اعداد فارس حسن وديالا العزة.



Latest podcast episodes

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Stream now